If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
روبرت هتشينجز جوددارد (بالإنجليزية: Robert Hutchings Goddard) (5 أكتوبر 1882 - 10 أغسطس 1945) هو بروفيسور، وفيزيائي، ومخترع أمريكي، له الفضل في بناء أول صاروخ بالوقود السائل والذي اطلق بنجاح في 16 مارس 1926. نحج روبرت وفريق عمله في إطلاق 36 صاروخ ما بين العام 1926، والعام 1941، محققين ارتفاع وصل إلى 2.6 كم، وسرعة وصلت إلى 885 كم/ساعة (550 ميل/ساعة)
من الوجهة النظرية والهندسية، أعمال روبرت جعلت رحلات الفضاء ممكنه. فإثنان من برائات اختراع روبرت - واحدة للصاروخ متعدد المراحل (1914)، والثانية للصاروخ ذو الوقود السائل (1914) - كانتا حجرا زاوية مهمان نحو غزو الفضاء دراسته عام 1919 طريقة للوصول للارتفاعات الشاهقة واحدة من النصوص الكلاسيكية في علوم الصواريخ بالقرن العشرين. فقد نجح روبرت جوددارد بإضافة التحكم في الثلاث محاور، والجيروسكوب، وتوجيه الدفع في الصواريخ، مما جعل من السهولة التحكم بكفاءة بالصواريخ خلال تحليقها.
نال روبرت القليل من الدعم الشعبي لأعماله طوال فترة حياته. ومع أن أعماله في مجاله كانت ثورية، إلا انه الصحافة سخرت منه كثيرًا بسبب نظرياته في غزو الفضاء. وكنتيجة لهذا فقد أصبح روبرت مدافع عن خصوصيته واعماله. بعد عدة سنوات ومع بزوخ عصر الفضاء عُرف روبرت بأنه من الآباء المؤسسين لعلم الصواريخ الحديث. فلم يكن فقط أول من أظهر الإمكانيات العلمية للصواريخ ورحلات الفضاء، بل هو كان ايضاً أول من وضع حلول عملية وتصميمات وطرق تصنيع هذه الصواريخ.
ولد في مدينة ورسستر، ماساتشوستس، لـ«ناهوم دانفورد غودارد» (1859-1928) و«فاني لويز هويت» (1864-1920). كان روبرت طفلهما الوحيد الذي لم يمت في سن صغيرة. وُلد ابنهما الأصغر، «ريتشارد هنري» بتشوه فقري وتوفي قبل عيد ميلاده الأول. عمل ناهوم في الشركات المصنعة، واخترع عدة أدوات مفيدة. كانت لغودارد جذور إنجليزية من عائلة والده في نيو إنجلاند، التي تعود إلى «وليام غودارد» (1691-1628) وهو بقال من لندن استقر في ووترتاون، ماساتشوستس في عام 1666. ومن جانب والدته، تعود جذوره إلى «جون هويت» وآخرين الذين استقروا أيضًا في ماساتشوستس في أواخر القرن السابع عشر. بعد وقت قصير من ولادته، انتقلت الأسرة إلى بوسطن. بدافع الفضول حول الطبيعة، درس السماء باستخدام تلسكوب أهداه إياه والده ورصد تحليق الطيور. كونه صبيًا ريفيًا في الأساس، أحب الهواء الطلق والتنزه مع والده في رحلات إلى ورسستر، وأصبح راميًا ممتازًا بالبندقية. في عام 1898، أُصيبت والدته بمرض السل وعادوا مرة أخرى إلى ورسستر لهوائها الطلق. في أيام الأحد، كانت العائلة ترتاد الكنيسة الأسقفية، وغنى روبرت مع الجوقة هناك.