If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استنتج أستاذ التاريخ آر. دبليو. ديفيز وشريكه المؤلف ويتكروفت أن المجاعة لم تكن مقصودة، ولكنها من صنع يد بشرية، إذ حللا بيانات أرشيفات لم تكن متوفرة مسبقًا ليوضحا أن كلًا من التحول الصناعي السريع وتعاقب حصادين سيئين (1931 و1932) كان السبب الرئيسي للمجاعة. ومع ذلك، يتفق الباحثان على أن سياسات ستالين تجاه الفلاحين كانت وحشية عديمة الشفقة، ولا تبرّئه من مسؤولية الوفيات الهائلة بسبب المجاعة. يذكر ديفيز وَويتكروفت في مقالة لهما عام 2006 بعنوان «ستالين والمجاعة السوفييتية بين عامي 1932-1933»:
إننا نعتبر سياسة التحول الصناعي السريع سببًا كامنًا للمشاكل الزراعية في بدايات ثلاثينيات القرن العشرين، ولا نعتقد أن نماذج الصين أو السياسة الاقتصادية الجديدة للتحول الصناعي كانت قابلة للتطبيق في ظل الظروف السوفييتية محليًا ودوليًا.
من جهة أخرى، انتقد إيلمان مفهوم ديفيز وويتكروفت للنية بأنه محدود جدًا:
وفقًا لهما، وحدها الأفعال التي يكمن هدفها الوحيد في التسبب بموت الفلاحين تُعتبر نيةً، أما القيام بأفعال لها أهداف أخرى (مثل تصدير الحبوب لاستيراد الآلات) ولكن فاعلها يعلم بالتأكيد أنها ستتسبب أيضًا بتجويع الفلاحين، فلا تُعتبر تجويعًا متعمدًا. ولكن، هذا التفسير للنية يتعارض مع التفسير القانوني العام.