لخّص النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- حقّ الطريق في حديثٍ شريفٍ ذكره، فعدّد فيه الآداب التي يجب أن يتحلّى بها من جلس في الطرقات، قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (فإذا أبيتم إلّا المجالسَ، فأعطوا الطريقَ حقَّها، قالوا: وما حقُّ الطريقِ؟ قال: غضُّ البصرِ، وكفُّ الأذى، وردُّ السلامِ، وأمرٌ بالمعروفِ، ونهيٌ عن المنكرِ)، وفي ما يأتي بيانٌ لحقوق الطريق التي أرشد إليها النبيّ عليه السّلام:
غضّ البصر، وهو أمرٌ إلهيّ في القرآن الكريم كذلك.
كفّ الأذى وإزالته عن طريق المسلمين.
ردّ السلام على من يسلّم.
الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؛ فإنّ أمّة الإسلام ما نالت الخيريّة إلّا بأمرها بالمعروف كما أورد القرطبيّ.
حقوقٌ أخرى للطريق
من الحقوق الأخرى للطريق غير الواردة في الحديث الشريف السابق ما يأتي:
تقديم المعونة للناس في الطرقات، فمن أعان رجلاً فحمله في مركبته وأوصله، أو رفع متاعه معه، كان ذلك من أداء حقوق الطريق.
هداية السائل ودلالته على الطريق؛ فذلك من حقّ الطريق.
قيادة السيّارة بوقارٍ وهدوءٍ، فلا يتهوّر فيؤذي الناس، ولا يعوّق بها مرور الناس، ولا يُروّع أحداً أو يكون سبباً في وفاته جرّاء سوء قيادته واستهتاره في الطريق.
معانٍ أخرى في كفّ الأذى
سبق الذكر أنّ من حقوق الطريق؛ كفّ الأذى، ولكفّ الأذى أشكالٌ ومعانٍ كثيرةٌ، وبيان ذلك فيما يأتي:
إزالة الأذى من طريق الناس.
عدم قضاء الحاجة في طريق الناس، أو ظلّهم.
سلامة الناس من شرّ المسلم؛ وذلك بتقيّده في قواعد السير والمرور.
عدم إلقاء النفايات أو ما يؤذي الناس من حجارةٍ أو مسامير وما شابه.
عدم التدخين أمام الناس؛ فهو مصدر أذى لهم، وعدم النوم في طرقاتهم وإغلاقها أمامهم.
عدم غرس الأشجار في طريق المارّة، أو ربط الدوابّ، ممّا يعيق حركتهم.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.