If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ولد جون دالتون (بالإنجليزية: John Dalton) عام 1766م في قرية كُمْبريا الإنجليزية، وكان مديراً داخلَ مدرسة القرية حتى عام 1793م، بعد ذلك انتقل جون دالتون إلى مدينة مانشستر وانضمَ إلى الجمعية الأدبية والفلسفية، ومِنَ الجديرِ بالذكر أنَّ الجمعية قد سمحت لدالتون بالتدريس والبحث داخل مقرها وفي مختبر أبحاثها حيث ازدهر إنتاجه العلمي هناك، وبالرغم من انتقادِ البعض لأبحاثه إلا أنَّه كان مثابراً ومحباً للعلم بحيثْ أصبَحَ سكرتيراً للجمعية، وبعدها أصبحَ نائباً للرئيس وفي النهاية أصبحَ رئيسها، وقد توفي جون دالتون عام 1844م، ومن أشهر إنجازاته:
نشر جون دالتون عام 1803 قانونه في الغازات (بالإنجليزية: Dalton's law) والذي يسمى قانون الضغوط الجزئية (بالإنجليزية: Law of Partial Pressures)، حيث ما زالَ يُدَرَّس لطلاب الكيمياء في جميع الجامعات، ويقولُ فيه "الضغط الكلي الذي تمارسه مزيج من الغازات الغير متفاعلة يساوي مجموع الضغوط الجزئية للغازات في الخليط".
اعتُمدَ جون دالتون على نظرية حركة الغازات (بالإنجليزية: Kinetic theory of gases) في تفسير القانون إذْ أنَّ الغازات ستنتشرُ داخل الوعاء الموجود فيه لملئِ الفراغات بحيثْ لا توجد قوى تربط بين هذه الغازات المتناثرة وذلكَ من خلال عدم وجود أي تفاعل بين الغازات، ويتم حساب ضغط الغاز من خلال حدوث تصادمات مع الوعاء الذي هو فيه، وبسبب المسافات الكبيرة نسبياً بينَ جزيئات الغاز فانِّه يمكن اعتبار أنَّ كلَّ غازٍ له استقلالية وحرية عن غيرهِ من الغازات، ومنهُ نستنتج أنَّ الضَّغطَ لغازٍ معين يعتمدُ على عدد مولات الغاز بالإضافة إلى حجم الوعاء ودرجة الحرارة المؤثرة على الوعاء، ومن هذا الأساس فان كل غاز يؤثر بضغط مستقل داخل الوعاء ويكون الضغط الكلي مساوياً لمجموع الضغوط الجزئية للغازات ويمكن التعبير عنه رياضياً عن طريق هذه المعادلة:
توصل دالتون إلى النظرية الذرية (بالإنجليزية: Dalton's Atomic Theory) من خلال دراسته لمجموعة من القوانين وهي قانون حِفظ الكتلة، وقانون النسب الثابتة، وقانون النسب المتضاعفة وقانون النسب المتكافئة، ومنْ خلال هذه القوانين توصلَ إلى بعض الافتراضات المتعلقةِ بالذرة ولا تعتبر جميع هذه الفرضيات بأنها افتراضات صحيحة، ومن هذه الفرضيات:
بعد تقدم العلم وتتطور الأجهزة المستخدمة توصل العلماء إلى عِدَّة عيوب في نظريتهِ الذرية ومنها:
مِن فوائدها ما يلي: