If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قامت تك كرانش في تموز/يوليو 2009 بتسريب عدّة وثائق تتعلقُ بمصادر إيرادات موقع تويتر التي تبين أنّ بعضًا منها غير مشروع. حسبّ ما ورد في الوثائق فإن الشركةَ قد حصلت على 400.000 دولار أمريكي في الربع الثالث من العام معَ مبلغ 4 ملايين دولار أمريكي في الربع الرابع جنبًا إلى جنب مع 25 مليون مستخدم بحلول نهاية العام. أشارت التوقعات إلى بلوغ إيرادت تويتر في نهاية عام 2013 مبلغ 1.54 مليار دولار أمريكي مع صافي أرباح جاوزَ الـ 111 مليون دولار بقليل.
أعلنت الشركة في 13 أبريل 2010 عن خطط للارتقاء بسوق الإعلان من خلال منح أفضلية للشركات التي تُروج لنفسها على الموقع الأزرق وذلك في تصرف مماثل لما قامت به جوجل من خلال تطبيقها الجديد جوجل أدووردز. اعتبارًا من 13 أبريل/نيسان؛ ذُكر أنّ تويتر قد وقعت بالفعل مع عددٍ من الشركات الراغبة في الإعلان بما في ذلك سوني بيكتشرز، ريد بول، بست باي وستاربكس.
حقّقت الشركة 45 مليون دولار كمجموع الإيرادات السنوية لعام 2010. زادت أرباح تويتر بعدما اتفقت مع شركة أخرى على توليد صور المستخدمين وذلك في أيار/مايو 2011. بحلول يونيو/حزيران 2011؛ أعلنَ تويتر عزمه تسهيل الخدمات الإعلانية لصالح الشركات الصغيرة، مما مكّنها من ربح 139.5 مليون دولار في سوق مبيعات الإعلانات خلال عام 2011. أُطلقت منصة إعلانية جديدة في آذار/مارس 2012 بالتعاون معَ أمريكان إكسبريس وذلك لدعم المُعلنين منَ الولايات المتحدة. أشارت تويتر في وقتٍ لاحق إلى أن الخدمة قد نالت إعجاب أصحاب الشركات الناشئة وهذا ما جعلها تعملُ على تطويرها أكثر فأكثر. فعليًا واصلت الشركة تطوير مشروع حملاتها إعلانية حيثُ روّجت في 20 مارس 2012 إلى فكرة جديدة تهمّ الإعلانات على مستوى الأجهزة النقالة. أعلنَ تويتر في نيسان/أبريل 2013 أن منصّة الخدمة الذاتية الإعلانية شجعت باقي المُستخدمين على التعامل مع الإعلانات بالشكل الذي يرغبون فيه. في حقيقة الأمر؛ وبسبب نشاط الشركة في سوق الإعلانات حقّقت 250 مليون دولار أمريكي في الربع الأول من عام 2014.