If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان الحلفاء قد قرروا بالفعل شن غزو لجنوب فرنسا (عملية دراغون)، والذي وقع في أغسطس 1944. واتفقّ على رواية عملية الثأر (Operation Vendetta) في الأسبوع الأول من مايو وبدأت أعمال الخداع في التاسع من مايو. والتي كان هدفها إبقاء القوات الألمانية في جنوب فرنسا لمدة تصل إلى خمسة وعشرين يوماً بعد إنزال النورماندي. هددت الخطة بإنزال عسكري بالقرب من سيت (التي بسبب مسافتها من موقع إنزال عملية دراغون) من قبل الجيش السابع الأمريكي، المكون من فرق وهمية، وبعض الوحدات الفرنسية. دُعمت العملية بعملية خداع دبلوماسي، عملية الحمية الملكية، التي طلبت دعم الحكومة الإسبانية بالسماح بإجلاء الجنود المصابين في أعقاب عملية الغزو.
ولأجل التحضير للعملية، فقد خُزنت المُؤَن في الموان الجزائرية ومُدت قوات الحلفاء بخرائط لمناطق الإنزال المُفترضة. كما أُجريت مناورة بحرية، شملت ستين سفينة، في الفترة ما بين 9 و 11 يونيو، وتضمنت حشد الآلاف من الرجال والمركبات من فرقة المشاة الحادية والتسعين الأمريكية. وفي الحادي عشر من يونيو، أُغلقت الحدود الجزائرية، كتمهيد طبيعي للغزو.
ولكن لم يُستطع الإبقاء على عملية الخداع طويلاً. فقد غادرت حاملتى الطائرات البريطانية "Indomitable" و"Victorious" إلى المحيط الهندي، والتي شكلتا جزءاً رئيسياً من أنشطة الخداع البحري. وفي نفس الوقت، غادرت الفرقة فرقة المشاة الحادية والتسعين لأجل التمركز في إيطاليا. ومنذ الرابع والعشرين من يونيو بدأ الحلفاء في التخلى عن عملية الثأر بالإدعاء أن القوات الألمانية بقيت في جنوب فرنسا (بدلاً من الانتقال إلى النورماندي) بسبب إرجاء عملية الغزو.