If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد وفاة زوجها في المنفى عام 1989 متأثراً بمرضه، رجعت إلى بلدها عام 1991 بعد سماح السلطات لها، وظلت تطالب السلطات بثروة زوجها التي صادرتها السلطات على اعتبار أن زوجها كان تاجراً وصاحب ثروة.
إلا أنها لم تتوقف عن محاولة الحصول على السلطة من جديد فترشحت في الانتخابات الرئاسية عام 1992 ومرة اخرى في 1998 ولم تنجح، إلا أن الحظ قد حالفها في الحصول على مقعد في مجلس الشيوخ عام 1995 بعد ان نالت تعاطف الكثير من الفلبينيين على الرغم من تصرفاتها البذخية.
وعندما أعلنت إيميلدا عن قرارها المثير ترشيح نفسها للانتخابات عام 2010، التقطت لها صور وهي تقبل تابوت زوجها الزجاجي الذي ردت جثته للفلبين دون أن يدفن لحد الآن، وقالت «لقد كان أفضل رئيس لهذه البلاد، وخلال حكمه تمتعنا بوحدة البلاد، والحرية والعدالة وحقوق الإنسان».
ولم تكتف هي بمحاولة الوصول للسلطة، فابنتها إمي حاكمة لإحدى المقاطعات، وابنها بونج بونج برلماني محترم يحاول الوصول لقمة الحكم.