If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على الرغم من مناصرته للمجلس (وتوبيخه للعديد من الأساقفة الأرثوذكسية نظرًا لقلة التعليم اللاهوتي)، عندما عاد إلى القسطنطينية مثل معظم المواطنين، غير رأيه. بناءً على طلب معلمه مارك من أفسس الذي حوله إلى أرثوذوكسي معادي للاتينية تمامًا، حتى وفاته، عُرف سكولاريوس ( مع مارك من أفسس) بكونهما أكثر خصمين متشددين في الاتحاد. وبحوالي هذا العام (1444) بدأ سكولاريوس بالحصول على بعض الاهتمام من هرطقة أكويني المزعومة «سمو العقل» بين سمات وجوهر الله. أولًا بما ورد في طبعة جوغي أوبرا أمنيا عَلَّق سكولاريوس على الفصول 94–96 من مناقشته «في الوجود والجوهر» لتوما الأكويني واستبدل الشرح التومانيّ بالفلسفة الدراسية لتتوافق أكثر مع بالاماس. على أي حال، هو في البداية قلل الإدانة الكلية لتوما الأكويني، وبعدها السكولاستية (مثل هيرفيوس ناتاليس) علّق على الأكويني بضوء أرذوثوكسي. تشير هذه النقطة على زيادة سكولاريوس المسافة اللاهوتية عن الأكويني، حيث بدأ يظهر أكثر تدينًا لاهوتيًا منه في أعمال لاحقة (على سبيل المثال، أبحاثه عن الروح المقدسة ومقدمته عن اللاتينية «ثيما ثيولوجيا»). على أي حال، يمكن أن تكون هذه المسافة مبالغ فيها. يلاحظ ماركوس بليستد أن سكولاريوس «استمر في حب واحترام توما خلال حياته المهنية» «على الرغم من أنه زاد من حدة ملاحظاته في التزام الحذر في أعماله اللاحقة». على الرغم من حذره كتب سكولاريوس عن توما «نحب نحب هذا الرجل الحكيم وذو الإلهام الإلهي». كتب العديد من الأعمال للدفاع عن معتقداته الجديدة، التي تختلف بشدة عن معتقداته التوافقية السابقة، اعتقد ألاتيوس أنه لابد من وجود شخصان يحملان ذات الاسم».
بعد موت يوحنا الثامن عام 1448 دخل جرجس جامع زيرك كليسة في القسطنطينية تحت حكم قسطنطين الحادي عشر (1448–1453) وأخذ وفقًا للعرف الثابت، اسمًا جديدًا: غيناديوس. وقبل فتح القسطنطينية كان معروفًا بكونه منافس مرّ للاتحاد. كان هو ومارك من أفسس قائدان لحزب المعارضة اللاتينية. في عام 1444، عندما كان مارك من أفسس على فراش موته أثنى على مواقف غيناديوس المتناقضة تجاه اللاتينية والاتحاد. توجهت الحشود الغاضبة إلى غيناديوس بعد رؤية خدمات يونيتا في الكنيسة العظيمة في آيا صوفيا. يُقال إنه خبأ نفسه لكنه ترك ملاحظة على باب حجرته يقول فيها: «أوه يا أيها الرومان التعساء لماذا تنبذون الحقيقة؟ لماذا لا تثقون بالله، بدلًا من ثقتكم بالإيطاليين؟ بسبب فقدانكم لإيمانكم ستفقدون مدينتكم»