العربية  

books retract the foreskin

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

سحب القلفة (Info)


أثناء البلوغ أو قبله، حافة وفتحة القلفة عند الطفل تصبح أعرض، لتصبح قادرة على أن تنزل أسفل القضيب وخلف الحشفة، هذه العملية يجب أن تكون عادة بلا ألم أو صعوبة. الغشاء الذي يغلف أسفل القلفة الملامس للحشفة ينفصل ويسمح للقلفة أن تنفص عن الحشفة. شيئاً فشيئاً تصبح القلفة قابلة للسحب أكثر.

وجد أوستر (Øster) عام 1968 في بحث له أن عن بداية البلوغ واكتماله، أن نسبة تراجع القلفة عند الذكور تزيد، ففي سن 12-13، وجد أن 60% فقط من الذكور قادرين على سحب قلفتهم، وزادت هذه النسبة حتى 85% في سن 1-15، و 95% عند سن 16-17. ووجد أيضاً أن 1% فقط من الذين لم يكونوا قادرين على سحب القلفة بالكامل تعرضوا إلى تضيق القلفة في عمر 14-17، أما الباقية فكانوا قادرين جزئياً على ذلك. دعم ذلك البحث بحث آخر لكايبا إت أل (Kayaba et al ) عام 1996 على عينة من 600 طفل، وإيشيكاوا وكاواكيتا ( Ishikawa and Kawakita) عام 2004 وجدوا بأنه في عمر 15 سنة، فإن 77% من عينتهم من الأطفال كانت قادرة على سحب القلفة، بوجيه (Beaugé) 1997 نشر أن الفتية يمكنهم أن يساعدوا في تطور عملية سحب القلفة عن طريقة الحك اليدوي لها..

عندما يصبح الفتى قادراً على سحب قلفته، تصبح مهمة النظافة بالقضيب أمراً ضرورياً من الروتين اليومين. وبالرغم من أن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال قالت بأنه "الأدلة ضعيفة بما يخص ارتباط الختان ونظافة الأعضاء التناسلية"، إلا أن العديد من الدراسات توضح بأنه يجب تثقيف الأطفال عن دور النظافة، وأهمية سحبهم للقلفة أثناء التبول، والغسل حولها وفيها في كل فرصة أثناء الاستحمام. الغسل المنتظم تحت القلفة يقلل من خطر الإصابة بأمراض متعددة بالقضيب كما جاء في بحث لكروجر وأوزبورن (Krueger and Osborn) عام 1986، وأبلغ بيرلي إت أل (Birley et al) عام 1993 أن التنظيف المفرط بالصابون يجب أن يتجنب لأنه يجفف الزيوت الخارجة من النسيج ويسبب أمراضاً جلدية متنوعة.

Source: wikipedia.org