العربية  

books research topic

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

موضوع البحث (Info)


توسع مدى دراسة التحليل التاريخي التقليدي مع الوقت من النشاطات والتأثير لناس قليلين معينين إلى تحليل اجتماعي، سياسي، اقتصادي وثقافي أوسع بكثير. يوسع التاريخ البيئي موضوع البحث التاريخ التقليدي أكثر. صرَّح دونالد ورستر عام 1988 بأن التاريخ البيئي «يحاول جعل التاريخ أكثر شموليةً في سرده» عن طريق اختبار «دور ومكان الطبيعة في الحياة البشرية»، وفي عام 1993، قائلًا «يستكشف التاريخ الطبيعي الطرق التي أثر بها عالم المحيط الحيوي على مسار التاريخ البشري والطرق التي فكَّر بها الناس بمحيطهم وحاولوا تحويله». ترابط العوامل البشرية والبيئية في خلق المناظر الطبيعة يُعَبَّر عنه من خلال فكرة المحيط الثقافي. شكك ورستر أيضًا في نطاق النظام، متسائلًا «نحن ندرس البشر والطبيعة؛ ولهذا هل بإمكان أي شيءٍ بشري أو طبيعي أن يكون خارج تساؤلاتنا؟»

يتم التعامل مع التاريخ البيئي بصورة عامة على أنه حقل فرعي من التاريخ. ولكن بعض المؤرخين البيئيين يعترضون على هذا الافتراض، مُجادلين أنه في حين كون التاريخ التقليدي تاريخًا بشريًا – قصة الناس ومؤسساتهم، «لا يستطيع البشر وضع أنفسهم خارج مبادئ الطبيعة». بهذا المعنى، يناقشون أن التاريخ البيئي هو نسخة من التاريخ البشري بمضمونٍ أكبر، ونسخة أقل اعتمادًا على المركزية البشرية (بالرغم من كون التغيير البشري الصنع في مركز قصته).

الأبعاد

أجاب جاي. دونالد هيوز للنظرة القائلة بأن التاريخ البيئي هو «ضوء على نظرية» أو الافتقار للهيكل النظري عن طريق رؤية الموضوع من خلال عدسة «الأبعاد» الثلاثة: الطبيعة والثقافة، التاريخ والعلم، والمقياس. يتقدم هذا لما وراء اعتراف ورستر بالمجموعات الواسعة للمشاكل التي ستعالج من قبل المؤرخين البيئيين بالرغم من اعتراف كِلا المؤرخَين بهذا على أنه، التأكيد على أن تصنيفاتهم قد تتنوع بحسب الدراسة المعينة بسبب أن بعض الدراسات سوف تركز بشكل واضح أكثر على المجتمع والعلاقات البشرية وستركز دراساتٌ أخرى أكثر على البيئة.

المواضيع

استُخدمت عدةُ مواضيع للتعبير عن هذه الأبعاد التاريخية. تحليل تحول النظام البيئي العالمي من خلال مواضيع مثل انفصال الإنسان عن الطبيعة خلال ثورة العصر الحجري، الإمبريالية والتوسع الاستعماري، الاستكشاف، التغير الزراعي، تأثيرات الثورات الصناعية والتقنية، والتوسع المدني هو منهج تاريخي تقليدي أكثر. تشمل مواضيع بيئية أكثر الأثر البشري من خلال التأثير على زراعة الغابات، النار، التغير المناخي، الاستدامة وما إلى ذلك. وبحسب بول وارد، «يُمكن للتاريخ المعقد بازدياد للاستعمار والهجرة أن يتخذ مظهرًا بيئيًا، متتبعًا طرق الأفكار والأنواع حول العالم ويؤدي بالتأكيد إلى استعمال متزايد لتجانساتٍ كهذه ومفاهيمًا استعمارية للعمليات ضمن التاريخ الأوروبي.» فُصلت أهمية المشروع الاستعماري في أفريقيا، والكاريبي، والمحيط الهندي من قبل ريتشارد غروف. يتألف الكثر من الأدب من دراسات حالات مستهدفة على المستويات العالمية، الوطنية والمحلية.

المقياس

بالرغم من أنه بإمكان التاريخ البيئي تغطية مليارات السنين من التاريخ للأرض بأكملها، فبإمكانه أن يكون معنيًا بالمقاييس المحلية والفترات الزمنية الموجزة بشكل متساوٍ. ينشغل الكثير من المؤرخين البيئيين بالتاريخ المحلي، الإقليمي، والوطني. يربط بعض المؤرخين موضوعهم بشكل حصري مع امتداد التاريخ البشري - «كل فترة زمنية في التاريخ البشري» بينما يُضمن الآخرون الفترة قبل الوجود البشري على الأرض كجزء منطقي من النظام. يُغطي كتاب إيان سيمونز بعنوان التاريخ البيئي لبريطانيا العظمى فترة حوالي 10,000 سنة. هنالك ميل للاختلاف في مقاييس الوقت بين الظواهر الطبيعية والاجتماعية: قد يتم التعامل مع أسباب التغييرات البيئية التي تمتد للماضي اجتماعيًا على مدى فترة موجزة نسبيًا.

على الرغم من امتداد التأثيرات البيئية في جميع الأوقات إلى ما وراء المناطق الجغرافية المعينة والثقافات، فقد افترض التغير البيئي المتعلق بتخلق البشر خلال القرن العشرين وبدايات القرن الواحد والعشرين نسبًا عالمية، مع التغير المناخي بشكل أكثر بروزًا ولكن أيضًا كنتيجة للاستيطان، انتشار المرض، وعولمة التجارة الدولية.

Source: wikipedia.org