If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأ نانسي ماركوس العمل في جامعة ولاية فلوريدا (FSU) كأستاذ مشارك لعلوم المحيطات في عام 1987 وأصبحت أستاذة كاملة العضوية في عام 1991 ، وفي سبتمبر 1993 اختيرت لتشغل منصب نائب رئيس الجامعة لمدة عام واحد، وبعدها عامين كرئيسة لجمعية علوم البحار، وخلال فترة رئاستها وضعت ماركوس ثلاثة أهداف رئيسيَّة للجمعية، بما في ذلك مراجعة اللوائح والمبادرات التعليميَّة الجديدة، وإقامة العديد من الورشات البحثية مثل "استخدام تقنيات الكمبيوتر الناشئة في التعليم الجامعي" و"يوم العلم" في جامعة ويسكونسن - ميلووكي، والهدف الثالث كان العمل على زيادة الهبات والتبرعات المالية للجمعية، لاحقاً حصلت ماركوس على تكريم وثناء خاص من الجمعية لجهودها في زيادة أنشطة التعليم، في عام 1993 تلقت ماركوس 56 ألف دولار كمنحة من جامعة فلوريدا لمدة ثلاث سنوات.
شغلت ماركوس منصب مدير مختبر جامعة فلوريدا البحري ما بين الأعوام 1989 – 2001 ، وفي عام 2001 أصبحت ماركوس مديرة لبرنامج النساء لمجالات الرياضيات والعلوم والهندسة في الجامعة ، وفي صيف عام 2001 أصدرت ماركوس بياناً مشتركاً مع عدد من أساتذة الجامعة كباتريشيا يانسي مارتين وجان برايانت وديان هاريسون وغاري آر هيلد وشيلا أورتيز تايلور وباميلا إل بيروي وديفيد راسموسن عن التحيز والتمييز ضدَّ النساء في الأوساط الأكاديمية وعن أشكال التمييز الخفيَّة التي لا تزال قائمة في هذا المضمار، وفي عام 2003 كانت ماركوس رئيسةً لقسم علم المحيطات في الجامعة، وأجرت في هذه الفترة وفيما بعد العديد من الأبحاث عن آثار انخفاض مستويات الأوكسجين على حيوية مجدافيَّات الأرجل البحرية، وقامت بأبحاث ميدانية في خليج المكسيك وقبالة ساحل شمال كاليفورنيا وفي خليج ناراجانسيت وفي خليج مين.
خلال منتصف سبعينيات القرن العشرين توقَّفت دراسة الكائنات البحرية في مختبرات الجامعة بسبب عدم القدرة على استزراع الأنواع البحرية ودعمها حيوياً في بيئة مخبرية ، وللتغلب على هذه المعضلة شاركت ماركوس مع علماء آخرين في إنشاء نظام وبروتوكول لإدارة تربية يرقات الأسماك البحرية، وقامت ببناء "دفيئتين" في مختبرات جامعة فلوريدا، والتي تمَّ توسيعها وتحويلها لاحقاً إلى مختبرات لتقييم التفاعلات بين الأنواع الحيوانية المائية ودراسة النباتات البحرية، في عام 2003 نظَّمت ماركوس مؤتمراً تحت رعاية الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي لمعهد المحيطات بجامعة هاواي لتقديم دراساتهم وأبحاثهم في مجال زراعة مجدافيات الأرجل وتربية يرقات الأسماك، جمعت نتائج المؤتمر في كتاب هام ساهمت ماركوس في إعداده بفعالية والذي أصبح لاحقاً عملاً مرجعياً للباحثين في هذا المجال.