If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عشرينيات القرن الماضي تابعت زيغارنيك الدراسة تحت إشراف فيغوتيسكي وتمكنت من إجراء دراسة على الذاكرة، والتي قارنت فيها علاقة الذاكرة بالمهمات المنجزة وغير المنجزة ووجدت أنه من الأسهل على الاشخاص تذكر المهمات غير المنجزة من تلك التي أنجزوها. أصبحت هذه النتائج ما يُعرف بـ «أثر زيغارنيك». بعد فترة قصيرة من اكتشافها لأثر زيغارنيك بدأت العمل في معهد النشاط العصبي العالي، حيث تأثرت بعالم النفس فيغوتيسكي وأصبحت جزءًا من نشاطات البحث العلمي التابعة له. قدم عمل زيغارنيك خدمةً عظيمة لبلدها وكعالمة في الفيزيولوجيا المرضية أسست لاستخدام عملها في الرعاية الصحية خاصةً في العمل السريري. ساعدتها تجاربها الكثيرة في تقديم خطوات تطوير علم النفس الروسي. كان لعملها تركيز سريري ساعد أخصاء الصحة النفسية على تركيز انتباههم على قضايا الصحة العقلية. إضافةً لذلك، استمرت في التدريس وركزت على أهمية الصحة العقلية والممارسة السريرية. استنتجت زيغارنيك، لاحقًا، أن أهمية التقييم الشخصي لحالة المريض النفسية وفهمه العام لبنية الخلل كان أساسيًا. لخصت زيغارنيك ذلك بقولها: «أي مشكلة تطرحها ممارسة العلاج النفسي، سواءً كانت تهتم بفحص الإعاقة أو دراسة هيكلية التعافي أو فعالية العلاج- تكون بيانات الدراسة النفسية مفيدةً في الحال فقط، متى وأينما تطرح تأهيلًا لكامل الشخصية بدلًا من أن تكون عملية عقلية محددة».