If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مراسلون بلا حدود (بالفرنسية: Reporters Sans Frontières) هي منظمة غير حكومية تنشد حرية الصحافة، تتخذ من باريس مقراً لها. وتدعو بشكل أساسي لحرية الصحافة وحرية تداول المعلومات. وللمنظمة صفة مستشار لدى الأمم المتحدة. أسسها روبرت مينارد في العام 1985، وروني براومان رئيس منظمة أطباء بلا حدود، والصحفي جون كلود جويلبواد جون فرانسوا جولار هو أمينها العام منذ 2008. وتحتفل المنظمة في يوم 3 مايو بيوم حرية الصحافة العالمي، وتنشر المنظمة في هذا اليوم تقريراً كاملاً عن حرية الصحافة في أكثر من 50 دولة وهو مقياس حرية الصحافة حول العالم. حصلت منظمة "مراسلون بلا حدود" على جائزة سخاروف لحرية الفكر من البرلمان الأوروبي سنة 2005.
تستند منظمة مراسلون بلا حدود إلى المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تنص على أن كل إنسان يملك "الحق في حرية الرأي والتعبير" وأيضا الحرية في "البحث، واستقبال، وتوزيع" المعلومات والأفكار "بغض النظر عن مدى اتساع الحدود التي يصل إليها". أعيد التأكيد على هذه الحقوق من خلال العديد من المواثيق والمعاهدات حول العالم. في أوروبا، هذا الحق متضمن في اتفاقية 1950 المتعلقة بحماية حقوق الإنسان والحقوق الأساسية.
منظمة مراسلون بلا حدود هي عضو مؤسس في شبكة "التبادل الدولي لحرية التعبير (بالإنجليزية: International Freedom of Expression Exchange)، وهي شبكة منظمات غير حكومية تقوم بمراقبة انتهاكات حرية التعبير في كافة أنحاء العالم، كما تدافع عن الصحافيين، والكتاب، أو أي شخص معرض للاضطهاد لأنه مارس حقه في حرية التعبير.
نشرت المنظمة، على مر السنوات، عدة كتب تهدف لزيادة الوعي العام حول التهديدات المحدقة بحرية الصحافة حول العالم. من إصدارات المنظمة المنشورة (بالإنجليزية: Handbook for Bloggers and Cyber-Dissidents) "كتيب للمدونين والمعارضين الإنترنتيين"، الذي صدر عام 2005. يوفر الكتيب مساعدات عن كيفية التدوين باسم مستعار وبيان سبل الإفلات من قبضة الرقابة. ويحتوي على إضافات من مدونين صحافيين، أمثال، دان جيلمور، جاي روسين، وإيثان زوكيرمان.
تأسست منظمة مراسلون بلا حدود في مونبلييه، فرنسا في عام 1985 من قبل روبرت مينارد، ريمي لوري، جاك مولينات وإميليان جوبينو. تم تسجيله كمنظمة غير ربحية في عام 1995. كان مينارد السكرتير العام الأول لمنظمة مراسلون بلا حدود، خلفه جان فرانسوا جويلار. تم تعيين كريستوف ديلوار أمينا عاما للمنظمة في عام 2012.
في عام 2006، بدأت منظمة مراسلون بلا حدود (بالفرنسية: Reporters sans frontières) وتعرف إختصارا بRSF وهي منظمة دولية مقرها باريس تناصر حرية الصحافة والنشر، بدأت بنشر قائمة "أعداء الإنترنت". وصنفت المنظمة الدول على أنها أعداء للإنترنت بناء على أن "كل هذه الدول وسمت نفسها وبرزت ليس لقدرتها على حجب الأخبار والمعلومات على الشبكة وحسب، ولكن أيضا لممارساتها القمعية التي ترقى لتكون منظمة ضد مستخدمي الإنترنت" في 2007، إضيفت قائمة بالدول التي تضع مواطنيها "تحت المراقبة".
عندما نُشرت قائمة "أعداء الإنترنت" لأول مرة عام 2006، كانت تضم 13 دولة. بين عامي 2012 و2006 إنخفض الرقم ليصل إلى 10 ثم إرتفع ليصلإ إلى12. لم تحدث القائمة عام 2013. وفي عام 2014 كَبُرت القائمة لتضم 19 دولة بزيادة التركيز على المراقبة بالإضافة للحجب. ولم تحدث القائمة عام 2015
عندما نُشرت قائمة "قائمة الدول التي تضع مواطنيها تحت المراقبة" عام 2008، كانت تضم 10 دول. بين 2008 و2012 إزداد العدد إلى 16 وإنخفض إلى 11. لم تحدث الثائمة عام 2013، 2014 أو 2015