If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الخامس عشر من مايو عام 1925،قررت اللجنة التنفيذية للشيوعيه الدولية إعادة تنظيم الحركة النسائية الشيوعية. اصبحت الامانه الدولية للمرأة من الان فصاعدا تعرف رسميا بقسم النساء في اللجنة التنفيذية، وفقا لقرار اللجنة التنفيذية للشيوعيه الدولية. كان هذا التغيير ليكون غير معلن، ومع ذلك، مع نفس القرار الذي يصرح بجنون ان" في العروض التقديمية للجمهور العام، انه من الجيد، لأسباب تكتيكية الحفاظ علي اسم الأمانة الدوليه للمرأة "في نفس الوقت قررت اللجنة التنفيذية للشيوعية الدولية بإيقاف إعلان الجهاز الرسمي لقسم المرأة، اDie kommunistische Fraueinternationale ة، نظرا لاسباب مالية.
تم نقل المقر الرئيسي للحركة النسائية الشيوعية المعاد تنظميها من برلين الي موسكو في عام 1926 كجزء من القرار بتخفيض الحالة الشبه مستقرة للامانه الدولية للمرأة السابقة.
في اواخر رييع عام 1926، تم عقد اجتماع دولي رابع الحركة النسائية الشيوعية في موسكو.في حين أن الاجتماعات السابقة كاتت تعرف الي حد ما "بالمؤتمرات للنساء الشيوعية، كانت جلسة عام 1926 سوف تعرف باسم " المؤتمر العالمي حول العمل بين النساء" ،و هو تغيير يهدف الي زيادة التعبير عن المكانة المنخفضة لقسم النساء في التسلسل الهرمي البيروقراطي أو الديواني حضر المؤتمر الرابع ثماني عشر مصوتا من المندوبين وسبعة واربعين لا يحق لهم التصويت. كان التجمع خاضعا للسيطرة من قبل ممثلي ECCI وهما بالميرو تولياتي وأوتوم جيشك، حيث ترأسوا افتتاح وختام للإجراءات. كما قد تم تحديد مسار الإجراءات من قبل هيئة من المندوبين من الاتحاد السوفيتي حيث كانوا، وفقا لكلمات إدوارد هاليت كار، “مسيطرين علي النقاش ويضعوا بكل ثقة الخط للآخرين للمتابعه والتقليد" كان الغرض النهائي من هذا التجمع، حسب تقدير Carr ،هو "تأسيس السلطة" لECCI وأمانه المرأة علي أنشطة الشيوعيات خارج الاتحاد السوفيتي. كان النظام السوفيتي "لاجتماعات المندوبات النسائية -التجمعات التحريضية للمرأة غير الحزبية – محل اهتمام مره اخري
كذلك مسألة ما إذا كان علي الأحزاب الشيوعية ان تنشئ منظمات نسائية ذات عضوية غير شيوعية إلى حد كبير. كان قرار فرض النموذج السوفيتي لاجتماعات المندوبات النسائية قد اتخذ قبل انعقاد المؤتمر. على الرغم من عدم القدرة علي تطبيق المفهوم خارج الشروط المحددة لUSSR ،لم يتم تقديم اي تحد رسمي للقرار الداعي لتطبيق النظام. وبالمثل، تم اعتماد موافقة علي انشاء منظمات جماهيرية تضم ايضا نساء من غير الحزب على الرغم من تقرير المندوبين الألمان عن التجربة السلبية في هذا الصدد، حيث وقفت المنظمات الجديدة معارضة لقسم النساء في الحزب الشيوعي الألماني.