العربية  

books remembering meetings with cosby

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

استذكار لقاءات مع كوسبي (Info)


تذكر كاتب العمود نورم كلارك لقاء مع كوسبي في التسعينيات في دنفر حيث احتضن الممثل الكوميدي حشدا من المعجبين العاشقين لكنه عامل كلارك بازدراء. كتب كلارك: "في الأسبوع الماضي ومزاعم الاعتداء الجنسي التي شنت ضد كوسبي وجدت نفسي أتساءل لماذا الرجل المحبوب ذلك هنا وحول العالم الذي كان قد فاز بأطفال المدارس إلى وسائل الاعلام وأبقى على صحافي دنفر في الخليج. إذن ماذا لو لم يرغب في التحدث إلى صحفي آخر؟ لكنني الآن أميل إلى الاعتقاد بأن شيئًا آخر قد يكون متورطًا في الحفاظ على الذات".

ربط كلارك بتجربة دونا تاغليافري التي وصفت "حادثة مرعبة بعد لقاء كوسبي في منتصف السبعينيات من خلال التنس" عندما كانت في أوائل العشرينات من عمرها. بعد لعب التنس مع كوسبي عدة مرات دعاها لموعد على العشاء ثم دعاها إلى غرفته في الفندق. كان لدى تاغليافري صديقة رافقتهم. بعد عرضهم حول البنتهاوس "تغيرت الأمور بشكل كبير وبسرعة. لقد أوضح لي بطريقة عدوانية جداً ما كانت نواياه". لقد قال لي: "سأكون معك. هذه الكلمات مطبَّقة على عقلي مع الشر الذي شعرت به وكانت فكرتي الأولى "لا لن تفعل ذلك". ثم استولت الصدمة علي وعندما لا تأتي الكلمات تشعر بالشلل. "في هذه المرحلة بدأت صديقتها تتحدث وأخرجتها من الوضع: "ليس لدي أي وسيلة لمعرفة ما الذي كان سيحدث لو لم تكن ويندي موجودة. ما أعرفه هو أن كلماته كانت اعتداءً عليّ لا يمكن نسيانه أبداً. وكانت خيانة الصداقة مذهلة.

دانا كينيدي صحفية ومراسلة عرضت اسم كوسبي لوكالة أسوشيتد برس في عام 1992 مشيرة إلى أنه على الرغم من أن كوسبي كان في أوج نجاحه ولم يكن لديه أي دعاية سلبية بشكل ملموس إلا أنه استمر في الحديث عن "لماذا لا يثق في الصحافة" قائلة أنه يحب "السيطرة" على مقابلاته. عكست مقالة أسوشيتد برس أكثر على مدى عدم الارتياح للمقابلة من مضمون المقابلة نفسها. في عام 2014 تذكرت كينيدي أنه بعد نشر مقالة أسوشيتد برس الحرجة أرسل لها كوسبي حزمة مشفرة بقطعة من الفاكهة ملفوفة في منشفة ورقية. وأشارت إلى أنه على الرغم من مقابلاتها مع بعض المشاهير الأكثر شهرة فقد كان كوسبي خلال ذلك الوقت الأعلى شعبية بين الذين لديهم شخصية "مخيفة" إذ يشير إلى حزمة غامضة كشيء "أعطت دائما" لها "تزحف". كانت ذكرياتها عن "كيفية التخويف والتهديد" كان كوسبي أثناء تلك التجربة التي قادتها إلى تصديق قصص النساء اللاتي كن يتهمن كوسبي.

صرح الممثل مالكولم جمال وارنر الذي لعب دور ثيو نجل كوسبي في مسلسل عرض كوسبي عندما سئل عن حالة كوسبي العقلية منذ اتهم كوسبي بالاعتداء الجنسي في 30 ديسمبر وكان وارنر متردد في الكشف عن تفاصيل المحادثات الشخصية. وقال وارنر "إنه بخير. هذا الجزء لا أشعر حقا بالراحة في الحديث عنه لأننا كنا دائما على علاقة شخصية وثيقة. لقد كان دائمًا جيدًا جدًا بالنسبة لي ومحادثاتنا الشخصية تميل إلى الحفاظ على شخصيتي".

Source: wikipedia.org