If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول عبداللطيف الجوهري:
دَعَا الدَّاعِي فَلَبَّيْنَا نِدَاهُ
فَيَا عَبْدًا يَضِيقُ بِكُلِّ إِثْمٍ
تَقَدَّمْ نَحْوَ بَابِ اللَّهِ تَظْفَرْ
كَرِيمٌ لا يُخَيِّبُ ظَنَّ عَبْدٍ
فَكَمْ لِلَّهِ مِنْ فَضْلٍ عَلَيْنَا
حَلِيمٌ لَيْسَ يَعْجَلُ فِي عَذَابٍ
نَقَاءُ العَبْدِ يُسْرِفُ فِي المَعَاصِي
لِنَيْلِ الحُبِّ وَالرِّضْوَانِ حَتَّى
وَيَشْمَلُهُ بِعَطْفٍ مِنْهُ فَضْلاً
وَيَبْسُطُ لِلعَنِيدِ يَدًا وَدُودًا
فَكَيْفَ يَجُودُ رَحْمنٌ لِعَبْدٍ
تَبَارَكَ مِنْ إِلَهِ الكَوْنِ حَقًّا
يقول أبو نواس:
يا ربِّ إنْ عَظُمَتْ ذُنُوبِي كَثْرَةً
إِنْ كَانَ لاَ يَرْجُوكَ إِلاَّ مُحْسِنٌ
أَدْعُوكَ رَبِّ كما أمرت تَضَرُّعاً
مَالِي إِلَيْكَ وَسِيلَةٌ إِلاّالرَّجَا
يقول أبو العتاهية:
إلهي لا تعذبني، فإني
و ما لى حيلة، إلا رجائى
فكم من زلة لى فى البرايا،
إذا فكرت فى ندمي عليها،
يظن الناس بى خيرا،و إنى
أُجن بزهرة الدنيا جنونا،
و بين يدى مُحتَبس ثقيل،
و لو أني صدقت الزهد فيها،
يقول أبو العتاهية:
إِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل
وَلا تَحسَبَنَّ اللَهَ يُغفِلُ ما مَضى
لَهَونا لَعَمرُ اللَهِ حَتّى تَتابَعَت
فَيا لَيتَ أَنَّ اللَهَ يَغفِرُ ما مَضى
إِذا ما مَضى القَرنُ الَّذي كُنتَ فيهِم
وَإِنَّ امرَأً قَد سارَ خَمسينَ حِجَّةً
نَسيبُكَ مَن ناجاكَ بِالوِدِّ قَلبُهُ
فَأَحسِن جَزاءً ما اجتَهَدتَ فَإِنَّما
يقول أبو الداود النبراوي:
يانفس توبي فإن الموت قد حانا
أما ترين المنايا كيف تلقطنا
في كل يوم لنا مَيْتٌ نشيعه
يقول أبو علاء المعري:
أَتَصِحُّ تَوبَةُ مُدرِكٍ مِن كَونِهِ
كُتِبَ الشَقاءُ عَلى الفَتى في عَيشِهِ
وَإِذا عَتَبتَ المَرءَ لَيسَ بِمُعتَبٍ
يَبغي المَعاشِرُ في الزَمانِ وَصَرفِهِ
يقول الإمام الشافعي:
وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي
تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنتُهُ
فَما زِلتَ ذا عَفوٍ عَنِ الذَنبِ لَم تَزَل
فَلَولاكَ لَم يَصمُد لِإِبليسَ عابِدٌ
فَلِلَّهِ دَرُّ العارِفِ النَدبِ إِنَّهُ
يُقيمُ إِذا ما اللَيلُ مَدَّ ظَلامَهُ
فَصيحاً إِذا ما كانَ في ذِكرِ رَبِّهِ
وَيَذكُرُ أَيّاماً مَضَت مِن شَبابِهِ
فَصارَ قَرينَ الهَمِّ طولَ نَهارِهِ
يَقولُ حَبيبي أَنتَ سُؤلي وَبُغيَتي
أَلَستَ الَّذي غَذَّيتَني وَهَدَيتَني
عَسى مَن لَهُ الإِحسانُ يَغفِرُ زَلَّتي
يقول أبو العتاهية:
ألاَ للهِ أَنْتَ مَتَى تَتُوبُ
كأنّكَ لَستَ تَعلَمُ أي حَثٍّ
ألَسْتَ تراكَ كُلَّ صَبَاحِ يَوْمٍ
لَعَمْرُكَ ما تَهُبّ الرّيحُ، إلاّ
ألاَ للهِ أنْتَ فتى ً وَكَهْلاً
هوَ المَوْت الذي لا بُدّ منْهُ،
وكيفَ تريدُ أنْ تُدعى حَكيماً،
وتُصْبِحُ ضاحِكاً ظَهراً لبَطنٍ،
أراكَ تَغيبُ ثمّ تَؤوبُ يَوْماً،
أتطلِبُ صَاحِباً لاَ عَيْبَ فِيهِ
رأيتُ النّاسَ صاحِبُهمْ قَليلٌ،
ولَسْتُ مسمياً بَشَراً وهُوباً
تَحاشَى رَبُّنَا عَنْ كلّ نَقْصٍ،
يقول البوصيري:
وافاك بالذنبِ العظيمِ المذنبُ
لم لا يشوبُ دموعهُ بدمائه
لَعِبَتْ به الدنيا ولولا جَهْلُه
لَزمَ التَّقَلُّبَ في معَاصي رَبِّهِ
يستغفرُ الله الذنوبَ وقلبه
يُغْرِي جَوَارِحَهُ عَلَى شَهَوَاتِهِ
أضْحَى بِمُعْتَرَكِ المَنايا لاهِياً
ضاقت مذاهبه عليه فما له
مُتَقَطِّعُ الأسبابِ مِنْ أعمالِهِ
وقفت بجاه المصطفى آماله
وَبدا له أنَّ الوُقُوفَ بِبابِهِ
صلَّى عليه الله إنَّ مَطامِعي
لمَ لا يغار وقد رآني دونه
ماذا أخافُ إذا وَقَفْتُ بِبابِهِ
والمصطفى الماحي الذي يمحو الذي
بشرٌ سعيدٌ في النفوسِ معظمٌ
بجمالِ صُورَتِهِ تَمَدَّحَ آدَمٌ
مصباحُ كلِّ فضيلة ٍوإمامها
ردْ واقتبسْ من فضلهِ فبحارهُ
فلكلٍّ سارٍ مِنْ هُداهُ هِدَايَة ٌ
وَلكلِّ عَيْنٍ منه بَدْرٌ طالعٌ
مَلأَ العوالِمَ عِلْمُهُ وثَنَاءُهُ
وهبَ الإلهُ لهُ الكمالَ وإنهُ
كُشِفَ الغِطاءُ لهُ وقد أُسرِي به
ولقاب قوسين انتهى فمحلهُ
ودَنَا دُنُوّاً لا يُزَاحِمُ مَنْكِباً
فاتَ العبارَة َ والإشارَة َ فضلُهُ
صَدِّقْ بما حُدِّثْتَ عنه فَفي الوَرَى
واسمع مناقب للحبيبِفإنها
مُتَمَكِّنُ الأخلاقِ إلاَّ أنه
يشفي الصدورَ كلامهُ فداواؤهُ
فاطْرَبْ لتَسْبيحِ الحَصَى في كَفِّهِ
والجِذْعُ حَنَّ لهُ وباتَ كمُغرَمٍ
وسعتْ له الأحجارُ فهي لأمرهِ
واهْتَزَّ مِنْ فَرَحٍ ثَبِيرٌ تَحْتَهُ
والنَّخْلُ أَثْمَر غَرْسهُ في عامِهِ
وَبَنانُهُ بالماءِ أَرْوَى عَسْكراً
والشَّاة ُ إذْ عَطَشَ الرَّعِيلُ سَقَتْهُمُ
وشَفى جميعَ المُؤْلِمَات بِرِيقه
ومشى تظلله الغمامُ لظلها