If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
معظم موسيقى النهضة كانت في اطار ديني. الموتيت المعبر والالحان البوليفونية المجيدة للقداس انتجت اثناء هذا العصر نماذج لا تضاهى للإجادة المحضة للكتابة الكورالية.
في حين اعتمد القداس على نص ديني قد تكون كلمات الموتيت في النهضة اصلية كليا أو اعتمدت على ايات من الإنجيل. اذن طبيعي أن الموتيت قدم للمؤلفين الموسيقيين مجالا اوسع من التعبير أكثر من القداس. بالتالي رغم ان موتيت النهضة وقور في طابعه، غالبا اظهر مؤلفو القداس المحافظ تقنيات مبتكرة عند كتابة الموتيت. ساعد رسم الكلام الذي تضمن التقنيات الهارمونية والإيقاعية وكذلك اللحنية في الزيادة بشدة من الاثر العاطفي للموسيقى.
موتيت النهضة كتب بشكل عميق في الشكل مما يعني ان الموسيقى تطورت مع النص. كل خط من النص له عبارته اللحنية التي يناقشها كل صوت يدخل بدوره إلى ان تكرر الكلمات والحان هذه العبارة عدة مرات.
النص في اسلوب البوليفونية القائمة على المحاكاة اي ان كل صوت يدخل في محاكاة الصوت الذي يقدم الجملة لكن في حين يكون الاتباع أو الأغنية الدائرية المحاكة خطية هنا تكون مشابهة فقط ويعرف مدخل كل جملة جديدة للنص بنقطة المحاكاة. كان مؤلفو الموتيت والقداس قد نوعوا درجات الصلوات مع فقرات محددة حيث تتحرك الاصوات معا بنفس الإيقاع محدثة أثر تآلفي. مع ذلك بما ان كل خط يفهم لحنيا والهارموني المقامي ما زال عليه ان يتطور يصف مصطلح إيقاعي هذا التركيب بأفضل وصف.
الألحان البوليفونية للقداس العادي تعرضت لتغييرات هامة أثناء عصر النهضة. على سبيل المثال، الكثير من القداسات التي كتبها جوسكان دو بري ومعاصروه اعتمدت على اللحن الدنيوي، التي اعتبرها مجلس ترنت غير مناسبة. المجلس أيضا اعتبر أن التعقيد البوليفوني لبعض ألحان القداس جعلت من الصعب فهم الكلمات، جعلت هذه الأعمال أكثر فنية منها دينية وتكشف عن مثل هادئ ورع للترتيل الجريجوري. لذا رغم أن البوليفونية ظلت النسيج المفضل لمعظم الموسيقى الدينية نظم الكثير من مؤلفي النهضة اللاحقين بمهارة الاصوات حتى يمكن فهم واضح للكلمات حيث تضفي على الموسيقى الدينية العظيمة لهذا العصر مع نظام وهدوء كلاسيكي.
أثناء اوائل ومنتصف عصور النهضة درس المؤلفون الإيطاليون الشباب واستوعبوا اسلوب وتقنيات الهولنديين الذي يعملون في إيطاليا. قبل النصف الاخير من القرن السادس عشر، سيطرت إيطاليا على الفنون البصرية والموسيقية في أوروبا وكان المؤلف البارز في اواخر النهضة هو الإيطالي جيوفاني بيرلويجي دا بالسترينا.
صلاة الجماعة أو الترنيمة ادخلت في صلاة العبادة لمارتن لوثر تعرف بالكورال اللوثري. الكورال له نصوص كتبت جديدا أو اتخذت عن اشعار دينية. بعض الحان الكورال كتبت جديدا أيضا وطوعت اخرى من موسيقي الكنيسة الكاثوليكية أو من الاغاني الشعبية. هذه الالحان القوية المؤثرة الهمت انواع كثيرة من التاليف الكنسي والحفلات مثل الترتيل الجريجوري.
في صلاة الكنيسة كان الكورال على الارجح يغنى دون مصاحبة الية وفي جماعة خلال معظم القرن ال16 لكن التوزيعات البوليفونية والهارمونيات لاربعة اصوات سرعان ما ظهرت واستخدمت عند غناء الكورال لأغراض اجتماعية وللتسلية. وقبل القرن ال17 كان شائع لارغن الكنيسة عزف هارموني لاربع اصوات في حين غنت الجماعة لحن الكورال تماما مثلما في الكنائس البروتستانتية اليوم.