العربية  

books recovery after the session

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التعافي بعد الجلسة (Info)


هُناك مجموعة من التوصيات والإرشادات التي يُوصي الطبيب بها بعد الخضوع لجلسة تفتيت الحصى بالليزر، والتي نذكر أبرزها فيما يأتي:

  • الالتزام بالأدوية التي يصِفها الطبيب لأخذها بعد جلسة تفتيت الحصى بالليزر، ويتضمّن ذلك مُسكّنات الألم للتخفيف من الألم الذي قد ينطوي على الإجراء، والمُضادات الحيوية التي تُوصف لمنع حدوث العدوى، وقد يصِف الطبيب أدويةً مُعينة في سبيل التخفيف من تقلّصات المثانة وحرقة التبول التي قد تترتب على الخضوع لهذا النّوع من الإجراءات، وكذلك فقد يصِف نوعًا من الأدوية يُعرف بحاصرات مُستقبلات الألفا (بالإنجليزيّة: Alpha-blockers) والذي من شانه المُساهمة في تمرير الحصى وخروج بقاياه خارج الجسم خلال الأسابيع التي تلي الخضوع للإجراء.
  • تجنّب ممارسة التمارين الرياضية عالية الكثافة بعد الخضوع للجلسة وحتّى بعد إزالة الدعامة، فعلى الرغم من القدرة على استئناف الحياة اليومية وممارسة الانشطة العادية بمُجرد الشعور بالراحة أو خلال يوم أو يومين بعد الخضوع لهذا الإجراء؛ إلّا أنّ الأمر يستوجب توخي الحذر في ذلك، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ بعض مسكنات الألم التي قد يصِفها الطبيب من شأنها التأثير في يقظة الشخص وقدرته على ممارسة أنشطته الطبيعية؛ كقيادة السيارة.
  • مراجعة الطبيب وفقًا للموعد الذي يُوصي به، وغالبًا ما يكون ذلك بعد 7 أيام تقريبًا من الخضوع لجلسة تفتيت الحصى، وقد تتضمّن هذه الزيارة إزالة الطبيب للدعامة باستخدام منظار المثانة، ويُكرر الإجراء مرةً أخرى عبر المثانة، ويُشار إلى أنّ هذا الإجراء يُمكن إجراؤه دون الحاجة لمُخدر عام، ومن الجدير ذكره أنّ وجود الدعامة في بعض الحالات يُسرّع من عملية التّعافي وهذا ما يدفع الطبيب لإبقائها لدى المريض لفترةٍ زمنيةٍ أطول قد تصل إلى ثلاثة أشهر، وعليه يجدُر عدم الشعور بالقلق في حال تأخر ذلك.
  • مراجعة الطبيب فورًا في حال ظهور أعراض مُعينة، كالنزيف الشديد، أو مؤشرات تطوّر العدوى؛ كالحمّى أو القشعريرة، ومن الجدير ذكره أنّه من الطبيعي مُعاناة الشخص من الكدمات والألم بعد جلسة تفتيت الحصى بالليزر وأنّ الأمر لا يدعو للقلق عدا الحالات التي يستمر فيها ذلك الأمر أو يزداد سوءًا على الرغم من اتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيفها، فاستمرار الشعور بالألم قد يدلّ على وجود انسداد مُعين في الجهاز البولي.
  • الخضوع للإجراءات الأخرى التي يُوصي بها الطبيب في حال استلزم الأمر ذلك، كالحالات التي تُسبّب فيها أجزاء الحصى انسدادًا في الحالب بحيث يدعو الأمر لاستخدام منظار الحالب بهدف إزالتها.
  • شرب كمياتٍ كبيرةٍ من الماء خلال الأسابيع التي تلي الخضوع لهذا الإجراء، إذ إنّ ذلك يُساهم في تمرير الحصى وخروج بقاياه خارج الجسم.
  • اتباع الآلية المُوصى باتباعها أثناء التبول، بما يُمكّن من مُلاحظة خروج أيّ حصى، وقد يوصي الطبيب في حال خروج الحصى بحفظها بطريقةٍ مُعينة وإرسالها إلى المُختبر لإجراء الفحوصات المُناسبة.
  • اتباع الإرشادات الموصى بها للاعتناء بأنبوب تصريف الكلى الخارجي (بالإنجليزية: Nephrostomy drainage tube) والدعامة المستقرة (بالإنجليزية: Indwelling catheter) في حال تمّ تركيب أحدها للمريض.


Source: mawdoo3.com