If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 19 سبتمبر 1936، أي بعد شهرين من تمرد يوليو ثار الحرس الاستعماري بقيادة المقدم لويس سيرانو حاكم جزيرة فرناندو بو وانضمت الجزيرة إلى الجبهة القومية. وكانت السفينة التجارية "فرناندو بو" التي كانت حلقة وصل بين إسبانيا وغينيا الإسبانية تقوم بنقل البنادق والسلاح لمقاتلي الجبهة الشعبية، وجدت نفسها في المياه المتوسطة بين جزيرة سانتا كاتارينا وباتا، فالجزء القاري للمستعمرة ظل مواليًا للجمهورية في ذلك الوقت. ثم وصلت برقيات من كلا المكانين تخبر السفينة أن المدينة المقابلة موالية للحكومة وأن العكس هو في ثورة. في مواجهة الجهل بالواقع، قررت سفينة "فرناندو بو" إرسال برقية إلى مدريد مستفسرة عن الوضع، كي يسمح لها معرفة الوضع. ثم توجهت السفينة إلى باتا، عندها اكتشف متمردو الحرس الاستعماري الذين كانوا ينتظرون الأسلحة وقنابل محلية الصنع تغيير مسارها، وأدركوا بانعدام وسائل النقل.
ولكن قبلها ببضعة أسابيع صعد 200 متطوع من جبهة المتمردين على متن السفينة "سيوداد دي ماهون" في جزر الكناري، مسلحين بمدفع وتتبعوا عن كثب "فرناندو بو"، حيث وصلوا باتا بعد 9 أيام من وصول السفينة فرناندو بو. ثم جرت معركة صغيرة، فتخلى طاقم "فرناندو بو" عنها. ولكن السفينة قد أصابتها قذيفة، فأصبحت في اليوم التالي في قاع المياه، وسقطت باتا في أيدي "القوميين" بحيث أصبحت المستعمرة بأكملها تحت سيطرتهم، كما جرى مع مستعمرات الصحراء الغربية وإفني.