If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 22 نوفمبر حاولت قوات المتمردين كسر الحصار عن الغوطة الشرقية من خلال مهاجمة بلدة العتيبة وسلسلة من نقاط التفتيش العسكرية التي تطوق ضواحي دمشق التي تسيطر عليها المعارضة. أسفر القتال على مدى ثلاثة أيام عن مقتل 194 مقاتلا. من بين القتلى 115 متمردا بينهم سبعة من قادة الكتيبة و 79 مقاتلا حكوميا. كان 50 من المتمردين القتلى من الجهاديين بينما كان 20 من المقاتلين المؤيدين للحكومة أعضاء في جماعة عراقية شيعية وخمسة من عناصر حزب الله. قتل سبعة من نشطاء وسائل الإعلام المعارضة أثناء تغطية القتال.
بحلول 25 نوفمبر تمكن المتمردون من الاستيلاء على عدة قرى صغيرة ونقاط تفتيش غير أن الحصار ما زال قائما. وفقا لمصدر عسكري استولى المتمردون على سبع قرى لكن الجيش استعاد ثلاثة منهم وما زالت قوات المعارضة تحاول الاستيلاء على العتيبة. استمر القتال أيضا حول بلدة مرج السلطان التي يسيطر عليها المتمردون. كما أكد مصدر لحزب الله أن المتمردين استولوا على عدة قرى ومواقع لحزب الله بعد تعرض وحداتهم لهجوم بالموجة البشرية قام به مئات المقاتلين المتمردين. بعد تقدم المتمردين تم تعبئة قوات خاصة من حزب الله من بيروت وأرسلوا إلى المعركة. أكد المجلس أن حزب الله أرسل مئات المقاتلين لتعزيز الجيش في محاولة لصد هجوم المتمردين.
في 26 نوفمبر ضرب الجيش مرج السلطان بخمس صواريخ أرض - أرض.
في 27 نوفمبر ظلت الحالة في الغوطة الشرقية غير واضحة. ادعت عدة مواقع معارضة على الانترنت تقدم المتمردين في المنطقة. إلا أن نشطاء الإعلام المعارضين على الأرض في الغوطة الشرقية نفوا المزاعم وذكروا أن قوات المعارضة ما زالت محاصرة. في الوقت نفسه قتل 17 مقاتلا من المتمردين في القتال في بلدة معضمية القلمون في الغوطة الغربية.
في 28 نوفمبر قتل 11 متمردا آخر وثلاثة من مقاتلي حزب الله في منطقة مرج.
في الفترة ما بين 25 و 28 نوفمبر قتل أكثر من 135 مقاتلا متمردا وأكثر من 85 جنديا حكوميا وميليشيا في الهجوم من بينهم خمسة أعضاء من المجموعة العراقية المؤيدة للحكومة التي ألقي القبض عليهم وقتلوا من قبل المقاتلين الجهاديين. وصل عدد ضحايا حزب الله في الاشتباكات إلى 16 قتيلا منذ 22 نوفمبر وفقا لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان حيث يبلغ العدد الإجمالي للجانبين حوالي 410. ومع ذلك وفقا لقائد حزب الله في بيروت فإن 21-40 من مقاتلو حزب الله قتلوا في القتال بحلول 25 نوفمبر بينما قالت مصادر أمنية لبنانية أن 25 من عناصر ميليشيا حزب الله توفيوا في الأسبوع السابق بينهم أربعة قتلوا خلال هجوم الجيش في جبال القلمون. قتل أيضا أبرز قادة حزب الله في ريف دمشق وسام شرف الدين.
وفقا لوسائل الإعلام اللبنانية قتل 1,000 متمرد خلال هجوم المعارضة في الغوطة الشرقية بما في ذلك كبار القادة العسكريين.