كان من أسباب عقد الصلح بين الدولة العثمانية ومملكة المجر ما يلي:
- عدم نجاح الحملات العسكرية العثمانية خلال أعوام 1440م–1442م التي ضرب فيها العثمانيون حصاراً على مدينة بلغراد الحدودية عاصمة الصرب ولم يفتحوها بسبب هجمات إمارة قرمان جنوبي الأناضول على العثمانيين، مما اضطر السلطان مراد الثاني لرفع الحصار عن حصن بلغراد والعودة إلى الأناضول لوقف هجمات القرمانيين.
- كاد يوحنا هونياد أن يقضي على جيش "مزيد بك" (بالتركية: Mezid Bey) في إمارة الأردل (ترانسيلڤانيا) برومانيا حالياً في 22 مارس 1442م، ثم في سپتمبر/أيلول هزم أيضاً هجوم الثأر الذي شنه شهاب الدين باشا الحاكم العام للروملي.
- كذلك بعد الهزائم المتكررة ليوحنا هونياد والملك ڤلاديسلاڤ الثالث أثناء حملة ڤارنا الصليبية المعروفة باسم "الحملة الطويلة" في عامي 1442-1443م مثل هزيمة عيد الميلاد 1443م (انتهت تلك الحملة لاحقاً أواخر عام 1444م بمعركة ڤارنا).
- تم الانتهاء من معاهدة السلام على عَجَلٍ في 12 يونيو 1444م بعد ثلاثة أيام فقط من التفاوض بسبب غزو الداماد "إبراهيم بك الثاني" القرماني للأراضي العثمانية بالأناضول.
- كان قلق السلطان مراد الثاني الرئيسي هو تمرد القرمانيين في الأناضول، فقدّم شروط سلام سخية للملك ڤلاديسلاڤ لكي يتفرغ لهذا التمرد.
Source: wikipedia.org