أن يعلم المسلم عظمة مكانة صلاة الفجر عند الله –عزّ وجلّ -، فهي خير من الدنيا وما فيها، وهي أفضل الصلوات عند الله، فعندما يعلم الإنسان هذا تدفعه للمسارعة في الحصول على ثوابها.
أن يعلم المسلم خطورة تفويت صلاة الفجر، حيث إنّ الإنسان علم قدر صلاة الفجر، وخطورة تركها، يصبح لديه واعظ داخلي للمحافظة على هذه الصلاة، وزاجر يمنعه من إيقاع نفسه في إثم التهاون بها.
الجانب العملي
التبكير في النوم، فالسهر في الإسلام يعتبر مكروه، والمكروه هنا هي كل الأمور التي لا مصلحة راجحة فيها، أمّا ما كان فيه مصلحة وخير على الشخص فلا يكره، وذلك مثل: مدارسة العلم، معرفة سير الصالحين وحكايتهم، محادثة الضيف، مؤانسة الزوجة والأولاد وملاطفتهم، محادثة المسافرين بحفظ متاعهم وأنفسهم وغيرها من الأسباب التي أباحها الإسلام لنا، أمّا إذا كان السهر على معصية الله فهو ضار جداً بالمسلم.
الحرص على الطهارة، وقراءة الأذكار التي قبل النوم، حيث إنّ قراءة أذكار النوم تعين على القيام لصلاة الفجر.
صدق النية والعزيمة عند النوم على القيام لتأدية هذه الصلاة، أما بالنسبة للذي ينام وهو يتمنى ألّا تدق الساعة المنبهة، ويرجو ألّا يأتي أحد لإيقاظه، فإنّه لا يستطيع بهذه النيّة الفاسدة أن يصلّي هذه الصلاة، ولن يفلح في الاستيقاظ لها، وهو على هذه الحال من فساد القلب وسوء الطوية.
ذكر الله تعالى عند الاستيقاظ مباشرة، فإن بعض الناس قد يستيقظ في أول الأمر، ثم يعاود للخلود للنوم مرة أخرى، أما إذا بادر يومه بذكر الكريم، انحلت عُقدة من عُقد الشيطان، وأصبح لديه دافعاً للقيام، فإذا توضأ اكتملت العزيمة وتباعد الشيطان، وإذا صلّى أخزى شيطانه، وثقل ميزانه، وأصبح طيب النفس نشيطاً مهيئ لأداء هذه الصلاة.
لا بدّ من الاستعانة على القيام للصلاة بالأهل والصالحين، والتواصي في ذلك، فمثلاً على المسلم أن يوصي زوجته بأن توقظه للصلاة، وأن تشَدد عليه في ذلك، مهما كان متعباً أو مرهقاً، وعلى الأولاد أيضاً أن يستعينوا بأبيهم في الاستيقاظ، أو بأمهم، وأيضاً لا يكون فقط التعاون على هذه الصلاة بين الأهل، فيجب أن يكون بين الإخوان في الله فيعين بعضهم بعضاً، مثل طلبة الجامعات، أو الجيران.
أن يدعو العبد ربه أن يوفقه للاستيقاظ لأداء صلاة الفجر مع الجماعة، حيث يعتبر الدعاء من أكبر وأعظم أسباب النجاح والتوفيق في كل شيء.
استخدام وسائل التنبيه، كالساعة المنبهة، حيث يتم وضعها في موضع مناسب، فبعض الناس يضعها قريباً من رأسه فإذا دقت أسكتها فوراً، وواصل النوم؛ فلذلك يفضل وضعها في مكان بعيد عنه قليلاً؛ لكي يشعر بها ويقوم لإغلاقها، فيقوم ليصلي، أو يستخدم الهاتف. ولا ينبغي إنفاق الكثير من الأموال؛ لأن الاستيقاظ لإجابة أمر من أمور الله لا تعدله أموال الدنيا.
وضع الماء في وجه النائم، فالماء من الوسائل الشرعية للإيقاظ، وهو في الواقع منشط، وبعض الناس قد يغضب من هذه الطريقة فيبدأ بالشتم والتهديد؛ لذلك يجب أن يكون الموقظ محلياً بالحكمة والصبر، وأن النائم يرفع عنه القلم، حيث إنّ النبي مدح المرأة والرجل، الذي إذا قام ليصلي فيوقظ زوجته بوضع الماء على وجهها.
عدم الانفراد في النوم، فقد يغلب الشخص النوم فلا يكون عنده من يوقظه للصلاة.
عدم النوم في الأماكن البعيدة التي لا يخطر على بال الناس أن الشخص نائم في هذا المكان، كالنوم فوق سطح المنزل.
الهمة عند الاستيقاظ.
لا يتم ضبط المنبه على وقت متقدم جداً عن وقت الصلاة.
عند الاستيقاظ يتم إضاءة المصابيح الكهربائية، حيث لها تأثيراُ في إبعاد النعاس بنورها.
عدم إكثار الأكل قبل النوم، فمن أكل كثيراً، تعب كثيراً، فنام كثيراً، فخسر كثيراً.
الحذر من الخطأ في تطبيق سنة الاضطجاع بعد الفجر، واتباع الهدي النبوي في كيفية الاضطجاع عند النوم، بحيث ينام الشخص على جنبه الأيمن.
أن يستعين بالقيلولة في النهار، فإنها تعينه، وتجعل نومه في الليل معتدلاً.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.