سماع الأغاني من الأمور التي تمنع المسلم من تمييز الحقّ والباطل، فقد يصبح بعد فترةٍ من الزمن يكره سماع صوت الحقّ ويقف مع الباطل، وهذا نوعٌ من أنواع النفاق الذي أشار إليه الصحابيّ الجليل عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- حيث قال: (الغناء ينبت النفاق في القلب).
أن يفكر المسلم في عواقب سماعها، فهي تجعل القلب مظلماً، وتسبب الاكتئاب والقلق النفسيّ، كما أنّها تجعل الإنسان غير مرتاحٍ، وذلك كما قال تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا).{طه:124} .
سماع الأغاني يجعل المسلم غير قادرٍ على الاستمتاع بقراءة، أو سماع القرآن الكريم، وذلك لأنّ القلب مشغولٌ بما يغضب الله تعالى، كما أنّ سماعها يُبعد المسلم عن حضور مجالس الخير والإيمان، وحلقات الذكر، وتبعده عن رفقة الصالحين، وتقرّبه من مجالس أهل الهوى، والبطالة الذين لا يدعونه إلى الخير، كما قال تعالى: (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ* وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ).{الزخرف:36-37}.
الاستماع للأغاني يدفع المسلم إلى الحرام، واتباع الفتن.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.