If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تباينت الآراء حول الإعدام، فقد ايدته الأغلبية من الشيعة من الشعب العراق واعتبر السنة ضربة لهم والولايات المتحدة، وأستراليا، وإسرائيل، وإيران وبالإضافة إلى أربعين دولة مشاركة في جيش قوات الائتلاف واعتبرت إيران أن الحدث يشكل نصرًا للعراقيين، أما الكويت فقد أعتبرت الامر شأناً عراقياً، وأستنكره الفاتيكان وأعتبر الإعدام فاجعة، وكذلك الاتحاد الأوروبي أعتبره خطئاً فادحاً، وأدانت روسيا الولايات المتحدة رسمياً لعدم الإصغاء للمجتمع الدولي، أما على الصعيد العربي فقد تحفظت معظم الدول العربية على التعليق إلا ليبيا فقد أعلنت الحداد ثلاثة أيام، واستغربت السعودية اعدامه فجر عيد الأضحى فيما يبدو تلويحاً ضد المسلمين السنة وذكرت في بيان رسمي أن المحكمة باطلة كونها أنشئت في ظل الاحتلال، وإعدامه قد يؤجج الصراع الطائفي في العراق، وبنفس الموقف عبر عنه رئيس أفغانستان كرزاي وبيان مصر، وماليزيا التي تتولى منظمة المؤتمر الإسلامي فأستنكرت الإعدام وشن رئيس وزرائها السابق مهاتير محمد هجوماً على أمريكا واصفاً الإعدام بهمجية جديدة للرئيس بوش[؟]،، وعلق الكاتب والمفكر العراقي البارز حسن العلوي ان مشهد الأعدام كان طائفياً وأن شجاعة صدام حولت ربطة شنقه ألى ربطة عنق، ويذكر ان حسن العلوي كان من الشخصيات المعارضة للنظام ايام صدام حسين.
أخذ بعض العراقيين في بغداد بإطلاق الرصاص في الهواء تعبيرا عن ابتهاجهم باعدام صدام. كما عمت مظاهر احتفال في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية في بغداد كما ان مدينة النجف الشيعية جنوب بغداد تلقت بفرح نبأ اعدام صدام حسين. وبشكل عام بدت بغداد هادئة بعد الإعلان عن اعدام صدام ولم تفرض الحكومة العراقية حظرا شاملا للتجول مثلما فعلت حين تمت ادانة صدام في الخامس من نوفمبر 2006 لمواجهة اي تصاعد في موجة العنف التي تشهدها البلاد. كما أمرت السلطات العراقية باغلاق مدينة تكريت مسقط رأس صدام لاربعة ايام اعتبارا من السبت. وكان حكم الإعدام بحق صدام صدر في شهر نوفمر وخسر الاستئناف الذي تقدم به ضد الحكم.
صرح الرئيس الأميركي جورج بوش أن تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي السابق صدام حسين يشكل مرحلة مهمة على طريق إحلال الديموقراطية في العراق. وقال بوش في بيان في مزرعته في كروفورد في ولاية تكساس إن "إعدام صدام حسين يشكل نهاية سنة صعبة للشعب العراقي ولقواتنا". وأضاف أن تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي المخلوع "لن ينهي العنف في العراق لكنه يشكل مرحلة مهمة على طريق العراق باتجاه مسيرة ديموقراطية يمكن أن تحكم نفسها بنفسها وتتمتع باكتفاء ذاتي وتدافع عن نفسها وتكون حليفة في الحرب على الإرهاب".
نرفض رفضاً قاطعاً اعتبار صدام ممثلاً عن أي فئة أو طائفة من مكونات الشعب العراقي، فالطاغية لا يمثل إلا نفسه الشريرة.
قال رئيس جبهة الحوار الوطني في البرلمان العراقي صالح المطلق انه لا معنى لوجود البرلمان بعد اعدام صدام وان ما جرى يعتبر اهانة لاي سياسي، وبدلا من أن يقدم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هدية لاطفال العراق في العيد فانه يقدم لهم دما جديدا.
يقول الفريق المعارض أن التاريخ عرف الأحداث التي كانت تختزل الحقد الصليبي على الأمة الإسلامية حيث كانت تختار أيام لها دلالة دينية للنيل من المسلمين خصوصاً من رموزهم. وآخر اهانة من العالم الصليبي ضد العالم الإسلامي هي تعمد تنفيذ حكم الإعدام شنقاً في الرئيس العراقي صدام حسين في يوم العيد الأكبر دون مراعاة مشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وكان الإجراء واضح الغرض فهو استخفاف بالمسلمين السنة واستهانة بأمرهم وإن هذا القرار هو بمثابة إعلان حرب صريحة على السنة في العالم.
فصدام لم يحاكم بسبب الدجيل أوالانفال وإنما حوكم لأنه حاول قصف إسرائيل التي لن تقبل أقل من رأسه بعد المشنقة. فلو كانت أمريكا مع الدجيل لتدخلن ساعة وقعت الدجيل والأنفال وغيرها انه النفاق السياسي. الرئيس العراقي صدام لم يقبل المساومة واختار إرادة الأمة على املاءات أعداء الأمة لهذا حوكم وسيعدم. إن المحتل الأمريكي والغربي لا يأبه لشيعة ولا لأكراد انه يريد الذهب الأسود ويريد أمن إسرائيل ولسان حاله فليذهب الشيعة والأكراد إلى الجحيم.
حرصاً منا على بيان الحق وتوضيح الأمر الملتبس على الكثير من أبناء المسلمين وبخاصة أهلنا في العراق نود إبراز الحقائق الآتية:
1. إن صدام رجل أفضى إلى ما قدم، وحسابه على الله عز وجل، وشيمة المسلم الصفح والرحمة، كما أن شيمة الصفوي الحقد والغدر.
2. وصف المجرم بوش حكم الإعدام بأنه " إنجاز كبير " متغافلاً عن توقيته وما يمثله من استهانة بشعائر المسلمين ومشاعرهم وهم في موسم الحج ويستعدون للتقرب إلى الله باُضحياتهم في سائر العالم الإسلامي.
3. إسرائيل وأميركا وإيران رحبوا بالحكم وكلٌ عبر بطريقته، غير أن معظم الحكومات قالت أنه " اغتيال سياسي ".
4. يحاول الصفويون ومن ورائهم إيران أن يختزلوا أهل السُنة في شخص صدام لذلك صرحت بعض القنوات الإيرانية تعليقاً على الإعدام بقولهم (ضحينا بالسُنة هذا اليوم) !
5. عبرت عصابة المالكي[؟] عن خيبتها وتبعيتها لإيران وأميركا من خلال انحيازها لطائفيتها البغيضة والتي ظهرت واضحة من خلال الهتافات المتشفية.
6. قناة "العراقية " الحكومية ترفع شعار (نتصالح من أجل العراق)، والذي يتابع ما صدر عنها منذ نشأتها المشوهة وإلى اليوم وبخاصة تغطيتها لحدث الإعدام وما وراءه يجزم بصفويتها وتبعيتها للثلاثي المجرم (المالكي[؟] والصدر[؟] والحكيم).
7. سؤال يطرحه كل مسلم في أرجاء المعمورة : لماذا لا تتخذ الإدارة الأميركية نفس الإجراءات أو بعضاً منها تجاه ما حصل في العراق من جرائم منذ الاحتلال وإلى حد الآن ؟ ومن هو المسؤول عن المجازر التي ترتكبها الميليشيات في كل يوم ؟ ولماذا لا يحاسب من قام بمذابح صبرا وشاتيلا وغيرها في فلسطين ؟
8. إن الغرب الذي تقوده أميركا لا ينفذ حكم الإعدام في ما يسمى بـ " ليلة الميلاد " ولا في مناسبات أعيادهم، لكنهم تجاه المسلمين يتعمدون ذلك استهانة وإذلالاً لمشاعرهم والتاريخ مليء بالشواهد.
نقول بعد هذا : إن جهادنا ومقاومتنا للاحتلال وأذنابه مستمرة ونعلم ميدانياً أن محور الشر (إسرائيل وأميركا وإيران) متعاضدون ولهم أهداف استراتيجية واحدة وتتشارك مصالحهم في أمور عدة، لذلك ندعو إلى مواصلة الجهاد والمقاومة والضرب بيد من حديد على مفاصل المشروع الأميريكي الصفوي والتنسيق مع كل الفصائل الجهادية العاملة في الساحة من أجل إفشال مخططاتهم ودحر عملائهم وأذنابهم.
انتشر بعد اعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين فيديو في اليوتيوب قصيدة رثاء لصدام حسين بصوت عائض القرني مطلعها "أبشر بها صدام"، هناك من ينفي هذا الشيء ويقول ان القصيدة ليست للشيخ عائض القرني وانما لشاعر له نفس صوته، وهناك من يؤكد بقوة انها للشيخ، وفي برنامج للاعلامي تركي الدخيل قابل فيه الشيخ وسأله نفس السؤال، إلا ان الشيخ تكلم عن كتاب لا تحزن ولم ينفي ولم يؤكد نسبة هذه القصيدة له، وتجدر الإشارة إلى ان القصيدة معلقة عند مدخل البناية التي تحتوي قبر صدام حسين وبعض مقتنياته في قريبة العوجة قرب تكريت.
أكد الشيخ يوسف القرضاوي ان اعدام صدام حسين في يوم عيد الأضحى أمر منكر ولا يقبله أي مسلم، مستنكراً ما شهدته وقائع إعدام الرئيس العراقي السابق من عبارات طائفية في حقه وهو علي عتبة الموت، مما يشعل النزعة الطائفية والحقد الأسود الذي يهدد مستقبل العراق. وقال القرضاوي في خطبة الجمعة التي القاها بجامع عمر بن الخطاب في الدوحة ان ما يجري في العراق معناه أن هناك حرب إبادة مبيتة للسنة طالباً من أهل الحل والعقد بالتدخل وكذلك الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي القيام بدورها بإرسال لجان لتقصي الحقائق واتخاذ مواقف حاسمة لمواجهة الفتنة المتصاعدة في العراق. وطالب القرضاوي المراجع الشيعية الكبرى التي تعد المراجع الدينية التي يأتمر الناس بأمرها ان تتحمل مسؤوليتها وكذلك الآيات الكبري والمرشد الأعلى خامنئي وإيران بإعلان مواقفهم تجاه ما يحدث في العراق وإلا اتهمهم الناس بأنهم متواطئون أو مصدرون أو ممولون لهذه الفتن واصفا الوضع في العراق بأنه خطير وينذر بعواقب أسوأ.
استنكرت ثلاث فصائل فلسطينية (فتح وحماس ولجان المقاومة الشعبية)، إعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، معتبرة إياه اغتيال سياسي لكل من يقف بجانب القضية الفلسطينية واستهانة بكل من هو عربي وإسلامي، واستهتار بكل القيم الإسلامية والعربية.. واستنكر المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس[؟] في القدس بشدة إعدام صدام حسين، مؤكدا أن إعدام صدام هو عمل إجرامي بامتياز وعملية تدل على وقاحة غير متناهية وصفعة لكل عربي ؛ هذا وتظاهر ظهر اليوم السبت المئات من أهالي بلدة الخضر جنوب مدينة بيت لحم استنكارا لإعدام الرئيس العراقي صدام حسين وأعلنوا الحداد لمدة ثلاثة أيام.
حماس : إعدام صدام استهتار بكل القيم الإسلامية والعربية
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تقود الحكومة الفلسطينية، ما وصفته، بجريمة الاغتيال السياسي للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
كما اعتبرت حماس جريمة الإعدام بـ "الإعدام السياسي"، التي فرضتها الإدارة الأمريكية عبر الحكومة العراقية بحق الرئيس العراقي السابق " صدام حسين ", والتي جاءت مخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية ومخالفة لوثيقة جنيف الرابعة المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب، على حد تعبيرهم.
كما ورأت حركة حماس، "أن جريمة اغتيال صدام حسين جاءت في توقيت مدروس يستهدف النيل من العرب والمسلمين، فالقضية بالنسبة لنا، كما قالت حماس، ليست دفاعا عن صدام حسين وإنما دفاعا عن الكرامة العربية والمشاعر الإنسانية التي يستهان بها.
وأضافت حماس في بيانها ان "جريمة الاغتيال التي ارتكبت، فجر أمس في أول أيام عيد الأضحى المبارك هي استهتار بكل القيم الإسلامية والعربية، وما كان للإعدام أن ينفذ لولا الهوان العربي والإسلامي، ولو كان صدام قد ارتكب أي جريمة فكان الأولى أن يحاكمه شعبه لا أن يحاكمه المحتل الأمريكي، الذي يجب أن يحاكم على الجرائم التي ارتكبت وترتكب كل يوم على يديه في العراق وفلسطين وأفغانستان وغيرها من بقاع الأرض..
كتائب الأقصى : إعدام صدام اغتيال سياسي للقضية الفلسطينية
من ناحيتها أكدت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة التحرير الفلسطيني " فتح " في بيان لها أن هذه العملية بالغة الخطورة، وجاءت في ظروف سياسية صعبة، متهمة الاحتلال الإسرائيلي الأمريكي بالوقوف وراء هذا الاغتيال.
كما ودعت كتائب شهداء الأقصى الشعب الفلسطيني إلى إعلان حالة الحداد في كافة إرجاء الوطن، وفاء لروح صدام حسين، واصفةً إياه بالرمز الوطني العربي.
لجان المقاومة الشعبية : إعدام صدام حسين وصمة عار
أما لجان المقاومة الشعبية - الجناح العسكري لألوية الناصر صلاح الدين- فقد استنكرت اغتيال الرئيس العراقي السابق صدام حسين، معتبرة الإعدام بحق صدام "وصمة عار على الذين باعوا أنفسهم لأمريكا".
وشددت اللجان في بيان لها اكدت أن هذا الاغتيال من مصلحة الاحتلال الإسرائيلي- الأمريكي، معتبرين أنه جاء في وقت تتعاظم فيه المؤامرة على الإسلام والمسلمين في كل بقاع الأرض".
كما واستهجنت اللجان هذا الصمت العربي، واصفينه بـ" الرضى" لما فعله الاحتلال الأمريكي بزعيم العزة والكرامة، كما جاء في البيان.
ودعت اللجان كافة الشرفاء والأحرار والمجاهدين في بلاد الرافدين لإعلان حرب على القوات الاحتلال الأمريكي وقوات التحالف.
رئيس أساقفة الروم الأرثوذكس في القدس:إعدام صدام عمل غير أخلاقي ولجريمة نكراء
استنكر المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس في تصريحات له بشدة إعدام صدام حسين، مشيراً إلى أن هذا الإعدام يأتي ضمن ما وصفه بـ" سلسلة من الجرائم النكراء التي يقوم بها الاحتلال وأعوانه في العراق.
واضاف حنا، القول : "إن إعدام صدام هو عمل إجرامي بامتياز وعملية التنفيذ التي تمت في أول أيام عيد الأضحى المبارك، تدل على وقاحة غير متناهية وصفعة لكل عربي عنده ذرة من الكرامة.
وأضاف حنا : " لا يمكن لشعبنا الفلسطيني أن ينسى ما قدمه صدام من اجل قضية فلسطين العادلة وهو الذي كان يتطلع دائما إلى تحرير الأرض والمقدسات وكان يذكر فلسطين في كل خطاباته.
وشدد رئيس أساقفة الروم الأرثوذكس على "أن فلسطين بمسلميها ومسيحيها وأبنائها المخلصين لها تشعر بالألم والحسرة على ما ألم بالعراق من نكبات قمتها كان عملية إعدام الرئيس صدام.
وأضاف المطران : "سواء اتفقنا مع صدام أو اختلفنا وأيا كانت التحفظات على نظامه فان إعدامه في ظل الاحتلال بعد هذه المحكمة الصورية الهزلية التي عينها الاحتلال واشرف عليها، والتي كانت أبعد ما تكون عن النزاهة أن إعدام الرئيس العراقي عمل غير أخلاقي وغير إنساني، واعتقد أن كل عربي عنده كرامة وشرف وانتماء شعر بالمهانة..
وتابع المطران حنا قائلا: "خسئ الاحتلال والعملاء إذا اعتقدوا أن قتلهم لشرفاء هذه الأمة سيقتل فينا انتمائنا العروبي، فهم على خطأ مبين وستبقى أسماء شهدائنا المبررة مسطرة في تاريخ أمتنا.