If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُنظر إلى النظام التحليلي العقلاني على أنه نظام خاص بالتفكير الواعي. يُعتبر هذا النظام بطيئًا ومنطقيًا وذا تطوّر تدريجي أحدث بكثير. يسمح النظام العقلاني لنا بالانخراط في العديد من السلوكيات التي نراها بوصفها سلوكيات إنسانية فريدة، مثل الفكر المجرد واستخدام اللغة. يُعتبر هذا النظام نظامًا استدلاليًا مدارًا بصورة عقلانية، ومتطلّبًا لكميات كبيرة من الموارد المعرفية. نتيجةً لذلك، يُعتبر النظام العقلاني نظامًا محدود القدرة. يُنظر إلى هذا النظام على أنه خالٍ من المشاعر وقابل للتغيير بسهولة نسبيًا من خلال مناشدة المنطق والعقل. يتّسم النظام العقلاني بأنه فريد من نوعه، إذ يعود السبب إلى بصيرته وقدرته على التحكّم الواعي. يختلف هذا النظام عن النظام التجريبي غير القادر على إدراك النظام العقلاني المستقل عنه، فالنظام العقلاني قادر على فهم عمليات النظام التجريبي وتقويمها. هذا لا يعني أن النظام العقلاني قادر على قمع النظام التجريبي، لكنّه يعني أن النظام العقلاني يمكنه أن يقرر قبول تأثير النظام التجريبي بجهد واعٍ أو رفضه. نتيجةً لذلك، يستطيع الأفراد المعرّضون للمعالجة التجريبية الحدّ من نفوذه عندما يتخذون قرارًا واعيًا. يسمّى العامل التحليلي العقلاني الناتج عن البيان العقلاني التجريبي بالحاجة إلى المعرفة (إن إف سي). أُجري بحث يتناول مسألة العوامل الفرعية، لكنّ الحاجة إلى المعرفة استطاعت الحفاظ على تماسكها في تحليل العوامل، ما يشير إلى أنه لا يمكن استخلاص العوامل الفرعية بموثوقية. ومع ذلك، اقترح آخرون إمكانية تطبيق المقاييس الفرعية للقدرة والمشاركة على كلّ من النظم العقلانية والتجريبية.