العربية  

books rasem sardost

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

راسم سردست (Info)


راسم سردست الدمشقي ضابط مدفعية سوري ساهم في الثورة العربية الكبرى التي قام بها الشريف حسين ضد الدولة العثمانية عام 1916م.

السيرة

راسم بك سردست ضابط سوري ينتمي إلى عائلة سردست، وهي احدى العوائل المعروفة في دمشق، تخرج من المدرسة الحربية في إسطنبول بدأ حياته العسكرية في المدفعية التركية. وقع في الأسر عند الإنكليز، ومن الأسر التحق بالثورة العربية وابلى فيها. وفي فترة الحكم الفيصلي في سورية اصبح مرافقاً عسكرياً للأمير زيد وكذلك المرافق صبيح نجيب. ثم التحق بفيصل بالعراق واصبح ضابطاً في الجيش العراقي. فهو عندما كان في الحجاز مع صديقه الملازم قسطنطين يني كان من المخلصين للشريف حسين وابنائه، فقد عمل ياوراً للأمير زيد بن الحسين اثناء العمل معه في جدة. كما انه حارب باستبسال اثناء قيام الثورة العربية. وقد برز راسم سردست الدمشقي في معارك الشمال بقيادته الماهرة لمدفعية الجيش العربي ابان الثورة العرببة. يذكر رستم حيدر في مذكراته، انه حينما سافر إلى ميلانو سنة 1920 للقاء جلالة الملك وجد (راسم ميرألاي) لا خرجية (مصرف) في جيبه. كما أسماه راسم المدفعي. وكان من المحزونين، وراح بعد ذلك يداوي جروحه بالعمل في تجارة السيارات ببغداد. وعند تقاعده من الخدمة العسكرية عاد إلى دمشق وافتتح معرضاً للسيارات، وتوفي فيها.

تأسيس الجيش العربي

كان للمير ألاي راسم سردست المدفعي دور بارز مع عدد اخر من الضباط العرب في وضع اللبنات الأولى لتأسيس الجيش العربي. فعندما اطلق شريف مكة الحسين بن علي من بندقيته طلقة واحدة عام 1916م، والتي من خلالها أعلن الشريف الحسين الثورة العربية الكبرى ضد الدولة العثمانية. وقبل ذلك الحين كان راسم سردست قد أسر باحدى المعارك اثناء مواجهة الإنكليز، مع مولود مخلص الذي جاءته أخبار الثورة وهو في الاسر فقرر الانضمام إليها مع علي جودت الأيوبي، و جميل المدفعي ، و فائز الغصن، و عبد الله الدليمي، و توفيق الحموي وغيرهم، إتصل مولود بالحاكم السياسي البريطاني بالبصرة وطلب منه السماح له ولعدد من رفاقه بالالتحاق بالشريف حسين زعيم الثورة العربية، فوافق، وغادر مولود مخلص ورفاقه البصرة يوم 24 تموز 1916م. وبينما كان نوري السعيد و عزيز علي المصري يسارعون الخطوات لانشاء الجيش العربي في رابغ، كان مولود مخلص وعبد الله الدليمي و راسم سردست يعملون في تأسيس جيش نظامي في ينبع، فتولى الأول تنظيم قوة الخيالة، وتولى الثاني المشاة، و الثالث راسم سردست تولى المدفعية.

الثورة العربية

    في 1936/11/29م، قام الفريق الركن بكر صدقي حركة عصيان عسكري أودت بحياة وزير دفاع المملكة العراقية حيث قام صدقي باعطاء الامر لعدد من ضباط وحدته بقتل وزير الدفاع جعفر العسكري، فاختار لتنفيذ هذه المهمة مرافقه الملازم جمال جميل، و الملازم الأول الطيار جواد حسين، و المقدم جميل فتاح، و (الرئيس) النقيب إسماعيل عباوي، وفي رواية اخرى انه اختار إسماعيل عباوي (المعروف باسماعيل توحلة) والرئيس أول (الرائد) لازار برودروموس، وامرهم بقتل جعفر العسكري. وهنا طار صواب المقدم راسم سردست الذي كان واقفا مع هؤلاء الضباط فاخذ يرجوا بكر صدقي بل ويتخضع له حتى ينثني عن قتل العسكري نظرا لما له من المكانة الكبيرة بين منتسبي الجيش وفي بنائه، الا ان بكراً هاج كما يهيج الاسد الهصور، فاخذ يرتجف ويزبد اضطراباً فاسمعه كلاما قاسيا ولم يكتف بذلك فحسب بل امسكه بكلتا يديه من تلابيبه واخذ يخضه خضاً قويا ناعتاً اياه بشتى الكلمات البذيئة، وبعد ان ضربه على عنقه بيده دفعه دفعة شديدة على وجهه فوقع على اثرها على الارض، فما كان منه سوى السكوت على هذه الإهانة الكبيرة وعدم الاحترام للرتب العسكرية من قبل قائد هائج فانسحب من بين الضباط.

    وفاته

    يبدوا ان راسم سردست قد توفي قبل عام 1947م، وفقاً لما جاء بمحاضرات لرئيس الوزراء العراقي نوري السعيد وتحديداً في المحاضرة الأولى التي القاها في كلية الأركان في 5 مايس 1947م، فعندما ذكر اسم راسم سردست قال عنه: المرحوم راسم سردست.

    Source: wikipedia.org
     
    (1)
    Omar Rasem

    Omar Rasem