قد تعثرت المسيرة بعد 2 أغسطس1990م بسبب غزو العراق للكويت وبرغم الحصار الذي واجهه الإعلاميون في الداخل، إلا أن الإذاعة واصلت بثها لعدة أيام من مناطق داخل الكويت فيما عرف بالإذاعة السرية، كما استمر بثها من مدينة الخفجي (السعودية) بواسطة جهاز إرسال صغير قوته كيلوواط واحد، وقد تولى تنظيمها ومسؤوليتها، بالتعاون مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية كل من:
- الشيخ سالم الصباح
- الشيخ ناصر المحمد الأحمد
- د. بدر جاسم يعقوب
- العميد فهد الفهد
- ناصر الروضان
قصة الإذاعة السرية
حول العمل الذي قامت به مجموعة (الإذاعة السرية) فور حدوث العزو العراقي ضمت كوادر إذاعية وهندسية وهم:
- منصور المنصور - مخرج
- عبدالعزيز المنصور[؟] -
- عبد الرحمن الهادي - مدير الإذاعة
- توفيق الأمير
- سلوى حسين
- أزور ياسين - مخرج
- حميدة خاجة
- محمود صقر
- عبد الحميد بسيوني -الديوان الأميري
- حسين المنصور
- علي حسن
- أسماء الدبوس - نقل الأخبار
يروي الإعلامي يوسف مصطفى:
«مرة أخرى أعاد الاتصال بي الأخ منصور المنصور قائلاً: هل تعرف (افتح يا سمسم) ففهمت كلمة السر وهي تعني (مبنى استوديو الدسمة). وقد لجأ لهذه الطريقة في إبلاغي بمكان البث لخوفه من أن تكون الخطوط الهاتفية مراقبة من قبل الغزاة، وسرعان ما توجهت إلى هناك وكانت الساعة 6:30 صباحاً.»
«بدأنا الإرسال الإذاعي من استوديو الدسمة في الساعة 7 صباحاً، بعد انقطاع الإرسال من معسكرات الجيوان بسبب القذف الشديد الذي تعرضت له معسكرات الجيش الكويتي هناك، وقد كان الزميل فريح العنزي يذيع من الجيوان نداءات الاستغاثة والاستنجاد»
Source: wikipedia.org