If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعتقد البعض أن هذه التشابهات بين جنوب أفريقيا في عهد الفصل العنصري والبرازيل المعاصرة ترتبط بتاريخ البلاد في ما يخص العبودية والطبقات العرقية المرتبطة بها، إذ أن اللامساواة في الوضع الاقتصادي والاجتماعي تؤثر، على نحو خاص، على الأفارقة البرازيليين بالمقارنة مع الفئات الأخرى. وفقًا لعضو الكونغرس في ساو باولو الويزيو ميركادانت، عضو حزب العمال اليساري في البرازيل (بّي تي)، «مثلما كانت جنوب أفريقيا تعاني من الفصل العنصري، فإن البرازيل تعاني من الفصل العنصري الاجتماعي». كتب الصحفي كيفن جي. هول في عام 2002 أن الأفارقة البرازيليين يتبعون البرازيليين البيض في جميع المؤشرات الاجتماعية تقريبًا، بما في ذلك الدخل والتعليم. يُعتبر الذين يعيشون في المدن أكثر عرضة للاعتداء أو القتل على يد الشرطة أو السجن بالنسبة لأعضاء الجماعات الأخرى.
للحالة الاجتماعية في البرازيل آثار سلبية على فرص التعليم للمحرومين. يلاحظ النقاد أن الطبقات، في الغالب، منفصلة عن أي تفاعل بخلاف تقديم الخدمات: فالأثرياء يعيشون في أحياء سكنية مُسوَّرة، ولا تتفاعل الطبقات المحرومة، على الإطلاق، مع الأثرياء «إلا في صورة تقديم الخدمات المنزلية وعلى أرض المحلات التجارية».
وفقًا لفرنس ويندانس توين، يمتد الفصل حسب الطبقة والعرق إلى ما تسميه فرنس «الفصل العنصري المكاني»، حيث يدخل السكان والغرباء من الطبقة العليا، والمفترض أنهم من البيض، المباني السكنية والفنادق من المدخل الرئيسي، في حين يدخل المحليون ومقدمو الخدمات من الطبقة الدنيا من الجانب أو من الخلف.
يكتب الناشط في مجال الحقوق المدنية كارلوس فيريسيمو أن البرازيل دولة عنصرية، وأن أوجه اللامساواة في العرق والطبقة كثيرًا ما تكون مترابطة. يذكر مايكل لووی أن «الفصل العنصري الاجتماعي» يتجسد في الأحياء السكنية المُسوَّرة، وهو «تمييز اجتماعي ينطوي أيضًا على بعد عنصري، إذ أن الغالبية العظمى من الفقراء هم من طبقة السود أو من طبقة النصف (أي الملونون)». على الرغم من تراجع البرازيل عن الحكم العسكري وعودتها إلى الديمقراطية في عام 1988، فإن الفصل العنصري الاجتماعي قد ازداد.