If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لم يعرف هذا اللون الشعري إبان العصر الجاهلي ، أما المزدوج، فالقافية فيه لا تطرد في الأبيات بل تختلف من بيت إلى بيت، بينما تتحددفي الشطرين المتقابلين، وعادة تنظم من بحر الرجز... ونرى الفرس حين يعودون إلى لغتهم ويحدثون نهضتهم الأدبية يستخدمون هذا الضرب من الشعر في قصصهم متخذين له اسماً جديداً هو " المثنوي " ؛ ولعلنا لا نبالغ إذا قلنا إنه هو الذي رشح لظهور الرباعيات في الأدبين العربي والفارسي، وهي تتألف من أربعة شطور، تتفق أولها وثانيها ورابعها في قافية واحدة، أما الشطر الثالث فقد يتخذ نفس القافية وقد لايتخذها، مثل قول بشار بن برد مازحاً مع جاريته ربابة:
وغيرها، ومن يرجع إلى تراجم الشعراء في الأغاني يجد منها أمثلة كثيرة. والدارس للأدب العربي لا يلاحظ بعد ذلك اهتمام الشعراء الفحول بهذا الضرب من النظم. ولذا خلا الشعر العربي من نماذج جيدة لهذا الفن ؛ بل إنَّ هذا الفن في فترة من الفترات لم يكن يمثل ضرباً له رواده.