If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اقترح لويس دي بروي عام 1924 أن جميع الجسيمات المتحركة-و خاصة الجسيمات دون الذرية كالإلكترونات- تظهر سلوكاً شبيهاً بالموجة. حاول إرفين شرودنغر المفتون بهذه الفكرة استكشاف فيما إذا كان من الممكن تفسير حركة الإلكترون في الذرة على نحو أفضل كموجة بدلاً من تفسيرها كجسيم. نشر شرودنجر معادلته الشهيرة عام 1926، و تصف هذه المعادلة الإلكترون كدالة موجية بدلاً من جسيم نقطي. تنبأ هذا النهج بالعديد من الظواهر الطيفية التي فشل نموذج بور في شرحها. و على الرغم من أن النموذج كان مقنعاً رياضياً إلا أنه كان صعب التصور ولقي معارضةً. أحد المنتقدين كان ماكس بورن، و اقترح بورن أن دالة موجة شرودنجر لم تصف الإلكترون بل وصفت جميع حالاته الممكنة، وبالتالي يمكن استخدام دالة شرودنجر لحساب احتمال العثور على إلكترون في مدار معين حول النواة. مهد هذا التوفيق بين نظريتين متعارضتين (الجسيم والموجة) إلى فكرة ازدواجية موجة-جسيم. على سبيل المثال ينكسر كالموجة ويمتلك كتلة كالجسيم. نظراً لوصف الإلكترونات بالشكل الموجي أصبح من المستحيل رياضياً في الوقت ذاته حساب موضع وزخم الإلكترون، عُرف هذا فيما بعد بمبدأ الريبية لهايزنبرغ بعدما قدمه للمرة الأولى الفيزيائي النظري فيرنز هايزنبيرغ و قام بنشره عام 1927. أبطل هذا نموذج بور ذو المدارات الدائرية المحددة بوضوح، حيث يصف النموذج الذري الحديث مواضع الإلكترونات في الذرة باحتمالات. حيث يمكن للإلكترون أن يتواجد على بعد أي مسافة من النواة، ولكن اعتماداً على مستوى الطاقة فإنه وبشكل أكثر تواتراً سيتواجد في مناطق معينة حول النواة دون غيرها، ويشار إلى هذه المناطق بالمدار الذري. تأتي المدارات بأشكال متعددة كالكرة أو الدمبل أو الطارة بالإضافة إلى نواة في الوسط.