العربية  

books publication and acceptance

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

النشر والقبول (Info)


تاريـخ النشـر

أصدر الناشر جوناثان كيب رواية الدكتور نو كطبعة غلاف في تاريخ 13 مارس 1958 في المملكة المتحدة، ونشر Pan Books الطبعة الورقية في فبراير 1960 , وقد بيعت أكثر من 115000 نسخة في هذا العام. وقامت دار النشر Macmillan بنشر أول نسخة أمريكية والتي كانت باسم الطبيب نو في يونيو 1958. في عام 1962 تم بيع أكبر دفعة مبيعات للرواية مع صدور الفيلم المعدل. بعد نشر صورة الفيلم، تم بيع 1.5 مليون نسخة من الكتاب في الأشهر السبعة الاولى. وفي عام 1964 نشرت جريدة فرنسا-سوار الرواية في الاسواق الفرنسية مما ادى إلى ارتفاع نسبة مبيعات اعمال بوند في فرنسا فقد بيعت 480,000 نسخة مترجمة باللغة الفرنسية، من روايات بوند الست في نفس السنة. ومنذ النشر الأول أُصدر الكتاب في العديد من النسخ ذات الغلاف المقوى وكتب الغلاف الورقي وتُرجم إلى عدة لغات ولم تتوقف الطباعة ابداً.

التقييمات

واجه فليمنغ انتقادات قاسية لأول مره في سلسلة بوند، وكان بول جونسون من مجلة نيو ستيتسمان صاحب أكثر انتقاد قاسي حيث افتتح تقييمه للرواية "بالجنس والغرور والعنف" بالإضافة إلى: "لقد انتهيت للتو ودون ادنى شك من أكثر كتاب بذيء قد قرأته في أي وقتٍ مضى، واكمل قائلاً "في الوقت الذي وصلت فيه إلى ثلث الرواية، اضطررت إلى قمع الرغبة القوية التي اتتني لرمي هذا الشي بعيداً" وعلى الرغم من اعترافه بأن بوند مثّل " ظاهرة اجتماعية مهمة" الا انه اعتبرها كعنصر سلبي وذلك لتعلقها بثلاث مكونات اساسية رديئة بالإنجليزية تماما وجدت في رواية الدكتور نو وهي: عنف والمتنمر والميكانيكي، والفتى المحبط برغبتين مختلفتين للجنس وعنف رجل الضواحي البالغ. وبالمقابل، لم يجد جونسون أي ايجابيات في الدكتور نو وقد قال: "لا يمتلك السيد فليمنغ مهارة ادبية، فبنية الكتاب فوضوية فهو يدخل أحداث ومواقف كاملة ثم يهملها بأسلوب عشوائي". وكان رأي وريس ريتشاردسون من صحيفة الأبزورفر" ان العنف الموجود في الرواية هو نفسه العنف المعتاد للجميع بالإضافة إلى الاخطبوطات". و تحدث ناقد مجهول في صحيفة ذا مانشستر غارديان عن تذمر جونسون بما يتعلق "بالجنس والعجرفة والعنف" فقد سلطوا الضوء على الشر...كعبادة الرفاهية مقابل المصلحة الخاصة" وايضاً عن تمتع بوند بالمنتجات ذات علامات تجارية ومفصلة، ولكن اختلف مع جزء من ملخص جونسون حيث ان الرواية كانت دلالة عن الانحلال الاخلاقي، فبدلاَ من ذلك "يجب أن نكون ممتنين للسيد فليمنغ لتوفيره مصدر امن ويسهل الوصول له لمواضيع الرجل الحديث الحساسة", وايضاً ذكر هذا الناقد انه في حين ان "الخسائر كانت أقل من المعتاد، الا انها كانت ثقيلة". في ابريل 1958 كتب فليمنغ في صحيفة ذا مانشستر غارديان دفاعاَ عن روايته ضد الورقة التي نقدت الطبيب نو والمقالة في القرن العشرين. إلى حد ما تقبل فليمنغ الانتقادات المتعلقة بأغراض بوند مثل السجائر والطعام ولكنه دافع عنها بحجة آنه "كان علي ان اخرج بوند بشكل مناسب مدعوماً ببعض التكلف" وتضمن هذا التكلف مزيج من مشروب فسبير ونظام بوند الغذائي. وصفها فليمنغ "بنقاط الضعف المبتذلة" والتي كان منزعجاً منها بالرغم من انه قد اقترح "ان وجبات بوند الفخمة تقول ببساطة "لا" للنقانق بالزبدة والبسكويت ". وكُتب في "ذا تايم لتشرلي سبلمنت" ان فيلب ستيد كان أكثر كرماً للطبيب نو، على الرغم من الاعتقاد ان فليمنغ قدم "وليمة فاخرة" في الكتاب، وقال ستيد ان فليمنغ سيطر على الامر ونجح حيث قال " لم يكن بمقدور كاتب اقل براعة ان يصل لهذا الحد من القصة". بينما قيم رايموند تشاندلر الرواية في صحيفة ذا سانداي تايمز واثنى على تصوير فليمنغ لمستعمرة كنغستون في الفصل الأول من الرواية ووصفه "بالرائع". حظيت كتابة فليمنغ بإعجاب تشاندلر والتي تضمنت " سير احداث ذات معنى قوي... فليس عليك العمل مع ايان فليمنغ انه يقوم بالعمل نيابةً عنك". وأعرب ناقد في مجلة تايم عن تأييده للانتقاد القاسي اتجاه فليمنغ والطبيب نو لكنه رحب بالكتاب بصورة عامة. حيث كتب "بينما لا يتفق الجميع على ان رواية الدكتور نو ... كتاب رائع، على الاقل صفحات منه تحفظت بالتعليق الكلاسيكي في موضوع السرطان لإزرا بوند: ’في النهاية انه كتاب غير قابل للطباعة ولكن يمكن قراءته’ ". قام كاتب سيرة حياة فليمنغ جون بيرسون بوصف انطوني باوتشر في صحيفة ذا نيويورك تايمز " انه رجل دائم المناهضة ضد بوند وضد فليمنغ بقوة" وادان اعمال فليمنغ مره اخرى قائلاً "لماذا دائماً نجد الكثير من الناس معجبين بقصص فليمنغ" وايضاً ذكر بيرسون ان نقد باونشر "واقعي للصورة" و"نقد طويل مليء بالغضب" وانهى باونشر نقده قائلاً "انها 80,000 كلمة مع حبكة تكفي ل8000 واصالة كافية ل800". شبهه جليندي كوليجان من صحيفة واشنطن بوست الرواية على انها " جرم صغير ضعيف هز الامبراطورية البريطانية وهز المؤسسة الإنجليزية ايضاً" واضاف "والخوف منها" وذكر كولجيان " رغم الثقة الموجودة بالخطاب، الا اننا استمتعنا برواية الطبيب نو بالرغم من انها رواية مريضة، مريضة, مريضة الا ان عليكم ان تستفيدوا منها يا سادة". كان رأي جيمس ساندوي في الكتاب لمجلة "نيويورك هيرالد تريبليون" ايجابياً للغاية عن رواية الطبيب نو حيث قال انه "أكثر القصص اثارة وجراءة واثارة للدهشة في هذا العقد، من الأفضل قراءته بدلاً من القراءة عنه". بينما اعتقد الكاتب سيمون ويندر انه بسبب كتابة فليمنغ عن جامايكا كانت النتيجة " رواية أكثر جاذبية من بين جميع قصص بوند فقد كانت الأكثر استرخاءً والأكثر قسوة والأكثر ثقة". وفقاً لبحث المحل الادبي ليروري ال. بانك عن روايات التجسس البريطانية في القرن العشرين، عَرف فليمنغ ان الاحداث ستغير نظرته القديمة لجامايكا- كما يتضح من خلال وصف الرواية كيفية خسارة نادي الملكة اثناء صراع الاستقلال. ووفقاً للمؤرخ الثقافي مايكل دينيج فإن الاعتراف بنهاية الإمبراطورية يؤدي إلى "الموت" وهذا نتيجة "أن الرواية مبنية على قصة واقعية".

Source: wikipedia.org