العربية  

books psychological influences in childhood

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التأثيرات السيكولوجية في فترة الطفولة (Info)


النتائج الإيجابية

تكوين الشخصية

التعلم هو التأثير الأساسي للتفاعل ما رواء الاجتماعي: بما يتوافق مع نظرية باندورا (1986) للإدراك الاجتماعي، فإن الكثير من الأدلة تشير إلى أن الأطفال يتعلمون من مُثُلهم العليا التي تظهر على الشاشات، ويكتسبون معايير السلوك من خلال وسائل الإعلام مثل التلفزيون وألعاب الفيديو. تدعم دراسة أجرتها سينثيا هوفنر مع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 12 هذا الطرح، وقد أظهرت تلك الدراسة أن الجنس المفضل للشخصيات التلفزيونية لدى الأطفال يرتبط ارتباطًا وثيقًا بجنس الأطفال أنفسهم. فقد أظهر البحث «التماثل بالتمني» مع العلاقات ما وراء الاجتماعية، أي أن الذكور من الأولاد فضلوا الذكاء، بينما فضلت الفتيات الجاذبية عند اختيار الشخصيات المفضلة. نجد من جهة أن التفاعلات ما وراء الاجتماعية جذابة بشكل خاص للمراهقين في مخاض تكوين الهوية وزيادة الاستقلالية عن الأهل، لأن هذه العلاقات توفر شخصيات مثالية يمكن للمراهق أن يتخيل قبولها التام له. يمكن أن يقدم عدم وجود اتصال فعلي مع هذه الشخصيات المثالية تفاعلات اجتماعية إيجابية دون التعرض لخطر الرفض أو ما يترتب على ذلك من مشاعر سلبية. لا يمكن للمرء معرفة كل شيء عن شخصية تظهر على وسائل الإعلام، وهذا الواقع يتيح للمراهقين إرفاق سمات متخيلة على هذه الشخصيات من أجل تلبية تطلعاتهم واحتياجاتهم الخاصة. من ناحية أخرى، تميل الكيانات بعيدة كل البعد عن الواقع لتكون أقل تأثيرًا على الأطفال.

التعلم من خلال وسائل الإعلام

ترتبط القدرة على التعلم من العلاقات ما وراء الاجتماعية ارتباطًا مباشرًا بقوة تلك العلاقة، كما يتضح من عمل ساندرا إل. كالفيرت وزملاؤها. في دراسة أجرتها لوريسيلا وجولا وكالفيرت عام 2011، عُلِّم ثمانية أطفال بعمر 21 شهرًا ترتيبًا تسلسليًا بواسطة واحد من شخصيتين. إحدى الشخصيات، إيلمو، أيقونية في الثقافة الأمريكية وبالتالي فهي ذات مغزى اجتماعي، والأخرى، دودو، على الرغم من شعبيتها لدى الأطفال في تايوان، إلا أنها أقل شهرة في وسائل الإعلام الأمريكية. كان الأطفال أكثر قدرة على التعلم من الشخصية ذات المغزى الاجتماعي (إيلمو) مقارنة بالشخصية التي كان من الأسهل التعرف عليها (دودو). أضف إلى ذلك أنه من الممكن أن يصبح الأطفال أكثر قدرة على التعلم من شخصيات أقل ارتباطًا اجتماعيًا بهم مثل دودو، من خلال تطوير علاقة ما وراء الاجتماعية معها. عندما أُعطي الأطفال دمى دودو ليلعبوا بها، زادت قدرتهم على التعلم منها. في دراسة لاحقة، وجد الباحثون أن هذا التأثير كان أعظم عندما أنشأ الاطفال علاقات ما وراء الاجتماعية مع الشخصيات.

النتائج السلبية

صورة الجسد

بحثت أبحاث إضافية هذه العلاقات فيما يتعلق بصورة الجسم وتصور الذات. ازداد الاهتمام بهذا المجال الضيق في مجال البحوث حيث أصبحت مشكلات صور الجسد أكثر انتشارًا في مجتمعاتنا اليوم.

أجريت دراسة لفحص العلاقة بين التعرض لوسائل الإعلام وصورة الجسد لدى المراهقين. نظر الباحثون على وجه التحديد في العلاقات ما وراء الاجتماعية والدوافع المختلفة للمقارنة الذاتية مع الشخصيات. استطلعت هذه الدراسة 391 من طلاب الصف السابع والثامن ووجدت أن التعرض لوسائل الإعلام تنبأ بشكل سلبي بصورة الجسد. بالإضافة إلى التأثير السلبي المباشر، أشارت الدراسة إلى أن العلاقات ما وراء الاجتماعية مع الشخصيات المفضلة، والدوافع لمقارنة الذات بها، والمشاركة في المقارنة الاجتماعية مع الشخصيات، تضخّم الآثار السلبية على صورة الجسد لدى الأطفال.

العدوانية

نظرت دراسات إضافية في العلاقات ما وراء الاجتماعية وبالتحديد في تأثيراتها على السلوك العنيف والعدواني. بحثت دراسة أجرتها كيرين إيال مع آلان إم روبين شخصيات تلفزيونية عنيفة والآثار السلبية المحتملة التي قد تولدها على المشاهدين. استندت الدراسة إلى النظرية المعرفية الاجتماعية ونظرت في عدوان السمات عند المشاهدين وتحديد الهوية والتفاعل غير المتزامن مع الشخصيات العدوانية. قاس الباحثون الصفات العدوانية في كل من المشاركين وقارنوها بمستوى التماثل مع الشخصيات العدوانية. وجدت الدراسة أن المشاهدين الأكثر عدوانية كانوا أكثر عرضة للتماثل مع الشخصيات العدوانية ومواصلة تطوير علاقات ما وراء اجتماعية معها.

محدوديتها

توصلت معظم الدراسات إلى أن العلاقة ما وراء الاجتماعية تحدث فقط على شكل صداقة، وهي بالتالي مقيدة للغاية من الناحيتين النظرية والعملية. من الشائع أن يبني الأشخاص تفاعلات وراء اجتماعية مع شخصيات إعلامية معينة، على الرغم من أنهم لا يُعتبرون «أصدقاء»، مثل الشخصيات الشريرة في البرامج والعروض.

Source: wikipedia.org