العربية  

books property and liberty association

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

جمعية الملكية والحرية (Info)


في عام 2006، أسس هوبه جمعية الملكية والحرية («بّي إف إس») كرد فعل على جمعية مون بيلران المتأثرة بميلتون فريدمان، الذي وصفه بالاشتراكي. في الذكرى الخامسة لتأسيس جمعية الملكية والحرية، أضاء هوبه على أهدافها:

من جهة، إيجابيًا، هي لشرح وتوضيح السمات والمتطلبات القانونية والاقتصادية والمعرفية والثقافية للنظام الطبيعي اللاسلطوي الحر. ومن جهة أخرى، سلبيًا، هي لكشف النقاب عن الدولة وإظهارها على حقيقتها: مؤسسة تديرها عصابات من القتلة والناهبين واللصوص، يحيط بها الجلادون، والقائمون على الدعاية، والمتملقون، والمحتالون، والكاذبون، والمهرجون، والنصابون، والمغفلون، والأغبياء المفيدون. هي مؤسسة تجعل كل ما تلمسه قذرًا وملوثًا.

من المثير للجدل، أن المدعوين إلى المؤتمر كانوا يشملون معارضين سياسيين متبايني الانتماء، بدءًا من المتحدثين باسم العثمانيين الجدد والمسلمين، مثل مصطفى أكيول، إلى المتحدثين باسم اليمين البديل والقوميين البيض، مثل ريتشارد سبنسر وبيتر بريميلو مؤسس موقع «فّي دير VDARE». صرح هوبه بأن دعوته لشخصيات من اليمين البديل ترجع لمفهومه حول حرية التعبير، لا بسبب وجود أرضية أيديولوجية مشتركة. لم يدعُ أي شخصيات من اليمين البديل إلى مؤتمرات لاحقة، وادعى بنه يعارض أفكارهم ومثلهم، ودعا متحدثين متل بيتر ثيل بدلًا عنهم. نظرًا إلى وجود متحدثين من اليمين البديل في الاجتماعات السابقة، وقراره بعدم إعادة دعوتهم، صرح هوبه في الاجتماع السنوي لعام 2018:

نحن لا نوافق على العنف، ونرفض أي حلول مسيئة، لأنها تتطلب دولة أكبر وأكثر تدخلًا مما لدينا الآن. يؤمن الليبراليون بحرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات دون تحفظ. يبدو أن العديد من أفراد اليمين البديل -لا جميعهم- يؤمنون بهذه الحريات لأنفسهم، وفقط للآخرين حتى يصبحوا في السلطة.

Source: wikipedia.org