If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تقلد - من خلال عمله في الأمم المتحدة على مدى 28 عاما - العديد من الوظائف والمسؤوليات في مجال التنمية والمساعدة، وتنقل بين مناصب ومهمات أممية في أفريقيا و الشرق الأوسط و أوروبا الشرقية .
فقد عمل فترة طويلة في صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وتولى منصب مدير إدارة التغيير بالصندوق في نيويورك، ثم نائب المدير الإقليمي للـيونيسف في شرق وجنوب شرق آسيا، كما شغل منصب ممثل اليونيسيف في جورجيا.
وخلال الفترة (2012-2008) شغل منصب المنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا، قبل أن يتولى المهمة نفسها في اليمن ( 2014-2012) .
وفي مطلع عام 2014، عين نائبا لمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا، ثم اختاره [[أمين عام الأمم المتحدة في ديسمبر / كانون الأول من نفس السنة ليكون مبعوثه الخاص لتنسيق جهود مكافحة فيروس "إيبولا" الذي اجتاح دولا عديدة في غرب القارة الأفريقية.
يوصف ولد الشيخ بأنه تعامل في مناصبه الدولية المختلفة مع القضايا التي كلف بها بحرفية الدبلوماسي وعقلية الاقتصادي، فحقق نجاحات في بعض الملفات الكبرى، من بينها جهوده في مواجهة "إيبولا" التي ساهمت في الحد من انتشار الوباء الذي اجتاح غينيا، وليبيريا، وسيراليون، وهدد بلدانا أخرى في الغرب الأفريقي .
وعُرف بين زملائه -وفقا لبعض من عملوا معه - بالقدرة على الاستماع، والبحث عن نقاط التلاقي بين الفرقاء، والصبر على التفاوض، فضلا عن إتقانه لعدة لغات أهلته لدراسة ثقافات متنوعة.
تردد اسمه في أبريل 2015 أحد أبرز المرشحين لخلافة جمال بن عمر في منصبه مبعوثا أمميا إلى اليمن. وفي 23 أبريل / نيسان 2015، أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس الأمن اعتزامه تعيين الدبلوماسي الموريتاني مبعوثا جديدا لليمن، وبعد يومين من ذلك، أعلن رسميا عن تعيين إسماعيل ولد الشيخ أحمد للمنصب المذكور.