If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تبدأ واجبات الطبيب المهنية، وهي التصرفات التي يتوقعها منه الناس والقانون وزملاؤه، منذ اليوم الأول كطالب طب وتستمر خلال كامل حياته المهنية. فبالتحاق الطالب بكلية الطب قد أثبت أنه يمتلك قدرًا كبيرًا من الذكاء والعزيمة، ولكن هناك المزيد من المقومات التي يحتاج إليها لكي يكون طبيبًا ناجحًا بغض النظر عن الكفاءة العقلية والعملية التي تميزه. وفي حين أن بعض الأشخاص يتمتعون بطبيعتهم بقدرات عملية أكبر، وبخاصة عند الحاجة للإدراك المكاني والتعامل مع المرضى، إلا أن هذه الأشياء يمكن تعلمها بدرجة معينة. و لكن الطبيب الناجح هو في الأساس الشخص المهتم بالناس. قد تكون الصفات التي يبحث عنها الناس في الطبيب واضحة لكنها يجب أن تشكل أساس التواصل في جميع الأحوال.
ومن الطرق التي يمكن للطبيب اللجوء إليها للتوفيق بين هذه التوقعات ونقص خبراته أو معرفته بهذه المهارات هي أن يضع نفسه في مكان المريض أو أقاربه. فيحاول جاهدًا أن يفكر بالطريقة التي يرغب بتلقي الرعاية بها في حال كان في نفس الموقف وأن يعترف بأنه مختلف عمن يتواصل معه وأن الأشياء التي يفضلها قد تكون مختلفة بينهم. إن معظم الأطباء يغيرون طريقة مقاربتهم للمرضى ورعايتهم بهم بشكل جذري بعد أن يمروا بتجارب يصبحون فيها هم المرضى أو أقارب للمرضى. و كمثال على ذلك يتذكر الطبيب الإحساس بمشاعر الآخرين، حيث يستجيب للمريض بطريقة يظهر فيها أنه يربط بين إحساس المريض وبين شعوره بهذا الإحساس. ويمتلك كل من الأطباء والممرضات وكل من له علاقة بالرعاية الصحية تأثيرًا عميقًا على تجارب المرضى وإحساسهم بالكرامة. فحين يتعامل الطبيب مع المريض يتوجب عليه دومًا الحفاظ على كرامته من خلال التأكد من النقاط التالية: