If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ضمت المجموعة 13 مقاتل، ثلاثة لبنانيين ويمنيين، إضافة إلى ثمانية فلسطينيين من بينهم دلال المغربي (المفوض السياسي للمجموعة). و كانت قد تلقت التدريب تحت يدي ضباط من كتيبة أبو يوسف النجار على السواحل الشمالية لمدينة صور والقاعدة البحرية الفلسطينية في الدامور. انطلق المقاتلون في سفينة من لبنان تحمل زورقين مطاطيين. قرابة الرابعة من فجر الأربعاء في 8 مارس 1978 أنزلوا الزورقين المطاطيين (زودياك) إلى عرض البحر قبالة مستعمرة معجان ميخائيل في المياه الاقليمية، واستقلوهما وصولا الى الساحل بعيدين قرابة 25 كم جنوب حيفا، حيث استغرق إبحار المجموعة التي ضمت ستة أفراد في زورق، وسبعة آخرين في الزورق الثاني، أكثر من 48 ساعة الأمر الذي أدى إلى غرق أحد الزورقين ووفاة عنصرين من المجموعة، هما خالد عبد الفتاح يوسف وعبد الرؤوف عبد السلام علي.
بعد هبوطهم على الساحل أوقفوا سيارة صحافية أمريكية تصادف مرورها، ليقوموا لاحقا في الطريق بإيقاف باص كبيرا، وليجمعوا مع ركابه ركاب السيارة وبعدها سيطروا على باص آخر لينقلوا ركابه ال 63 الى الباص الأول حيث احتجزوا الجميع كرهائن ولينطلقوا باتجاه تل أبيب.
جيش الدفاع الإسرائيلي والشرطة وحرس الحدود حاولوا، بداية، قطع الطريق ومواجهة الفدائيين إلا أنهم تكبدوا خسائر من قبل الفدائين الذين تابعوا طريقهم. وعلى أثر ذلك قامت القوات الإسرائيلية باستخدام الطائرات العمودية (الهيلوكبتر) وأنارت المنطقة كلها.استطاع الفدائيون اجتياز الحاجز الثاني الذي أقامته القوات الإسرائيلية على الطريق الدولي بين حيفا وتل أبيب بعد قتل وجرح أفراده وتدمير شاحنة إسرائيلية.
وعند الإقتراب من تل ابيب وضعت القوات الإسرائيلية سيارات في عرض الشارع وتمركز الجنود الإسرائيليون على جانبي الطريق في منطقة هرتسليا قرب نادي ريفي يحمل اسم كانتري كلوب، ليخترق الباص هذا الحاجز. فأطلق الجيش النار على العجلات موقفين الباص.