من المشاكل التي قد تعاني منها الحامل ما يأتي:
- الغثيان: ويسمى بغثيان الصّباح، إلا أنّه قد يحدث في أيّ وقت من اليوم، وللمُساعدة على تخفيف الغثيان يُنصَح بتناول عدّة وجبات صغيرة خلال اليوم، وتناول الأطعمة قليلة الدّهون، وتناول المَوالح، والخبز المُحمّص قبل النهوض من الفراش صباحاً، وتجنُّب الرّوائح التي قد تُثير اضطراب المعدة.
- الشّعور بالألم في بعض مناطق الجسم نتيجة زيادة الوزن وتمدّد الرّحم؛ بعض النّساء قد تشعر بالألم في البطن، والظّهر، ومنطقة الفخذ، أو في منطقة الحوض، وقد يمتدّ الألم من الظّهر إلى أسفل القدم، ويُمكِن تخفيف الألم بالاستلقاء وأخذ قسط من الرّاحة، واستخدام الكمّادات السّاخنة.
- زيادة حجم الثدي والشّعور بالثّقل نتيجة التغيُّرات الهرمونيّة، وفي الشّهور الأخيرة قد يبدأ الحليب الكثيف المُسمّى حليب اللبأ بالتسرّب من الثدي. يُمكن التّخفيف من الشّعور بالانزعاج بارتداء حمّالة صدر تدعم الثدي، واستخدام قطع قطنيّة لامتصاص الحليب المُتسرّب.
- الإمساك، والبواسير: قد تُعاني الحامل من الإمساك بسبب هرمونات الحمل التي تُسبّب ارتخاء عضلات الأمعاء وبطء عمليّة الهضم، ويُؤدّي الإمساك إلى حدوث البواسير. يمكن الوقاية من الإمساك والبواسير بشرب ما بين 8-10 أكواب من الماء يوميّاً، والامتناع عن شرب الكافيين، والإكثار من الأغذية الغنيّة بالألياف، مثل الخضار، والفاكهة، والحبوب الكاملة، ومُمارسة النّشاط البدنيّ المُعتدِل.
- الشّعور بالدّوار؛ وذلك بسبب تكوّن أوعيّة دمويّة بين الأم والجنين، وضغط الرّحم المُتضخّم على الأوعيّة الدمويّة، وزيادة الحاجة للطّعام. يُمكن الوقاية من الدّوار عن طريق عدم تخطّي الوجبات، وارتداء ملابس فضفاضة، والوقوف ببطء، وعدم الوقوف لفترات طويلة، والاستلقاء على الجانب الأيسر من الجسم.
- الشّعور المُستمرّ بالتّعب واضطراب النوم: وهو أمر ناتج عن حركة الجنين وكثرة مرّات التبوّل ليلاً، وزيادة عمليّات الأيض. يمكن لبعض النّصائح أن تُساعد على النّوم المريح، مثل دعم الجسم بالوسائد، والنّوم على الجهة اليسرى، كما يُمكن أخذ قيلولة في حال لم تتمكّن الحامل من الاستغراق في النّوم في اللّيلة السّابقة.
- حرقة المعدة وعسر الهضم: وذلك بسبب تأثير هرمونات الحمل التي تُبطئ حركة عضلات الجهاز الهضمي وتُسبّب ارتخاء الصمّام الذي يفصل المريء عن المعدة، ممّا يسمح بعودة الطّعام والأحماض من المعدة إلى المريء، وبالتّالي يُسبّب الشّعور بالحرقة. للوقاية من مشاكل الحرقة وعسر الهضم تُنصح الحامل بتناول الطّعام ببطء، وتناول عدّة وجبات صغيرة خلال اليوم بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، وتجنُّب الحمضيات والأغذية الغنيّة بالتّوابل، وعدم الاستلقاء مُباشرةً بعد الأكل، وشرب السّوائل بين الوجبات وليس مع الوجبات.
- الحكة في البطن: وتنتج عن هرمونات الحمل وتمدّد الجلد. يُمكن الوقاية منها بتجنُّب ارتداء ملابس مصنوعة من قماش يُسبّب الحكة، واستخدام صابون لطيف، وعدم الاستحمام بمياه ساخنة.
- تشنّج عضليّ مُفاجئ في السّاق أو القدمين الذي ينتج عن نقص الكالسيوم. للمساعدة في علاج تشنُّج السّاقين يُنصَح بتناول الأطعمة الغنيّة بالكالسيوم، وفرد القدم للأمام عند حدوث التشنّج، ومدّ العضلات بهدوء، ومُمارسة تمارين رياضيّة مُعتدلة.
- تورّم الوجه واليدين أو القدمين، وللتّخفيف من التورّم يجب على الحامل رفع القدمين باستمرار، والرّاحة، وتجنّب الأطعمة المالحة والكافيين، والإكثار من السّوائل.
- الرغبة المُتكرّرة بالتبّول وعدم السّيطرة على المثانة، وتسريب البول عند العطس والسّعال، أو الضّحك.
- توسُّع الأوردة (الدوالي)، يمكن التّخفيف من الألم برفع السّاقين والقدمين أثناء الجلوس.
Source: mawdoo3.com