If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ساهم ظهور الطباعة والإصلاح الديني في حدوث طفرة كبيرة في مجال محو الأمية. زاد عدد المنشورات الدينية في ألمانيا والعديد من أوروبا ابتداءاً من عام 1517، وبحلول عام 1530 كان هناك أكثر من 10 آلاف كتاب ومنشور معروف مع إجمالي عشرة ملايين نسخة تقريباً. وهكذا كان الإصلاح ثورة إعلامية أيضاً. عزز لوثر من هجماته على روما من خلال تصوير فكره "الجيد" ضد الكنيسة "السيئة"، وأصبح من الواضح أن الطباعة يمكن استخدامها بفعالية للدعاية التي تهدف لدعم الإصلاح. استخدم الكتاب الإصلاحيون الأنماط القديمة من الكتابة والصور لتحقيق أهدافهم الخاصة. ساهمت الرسوم التوضيحية التي أُرفقت بالكتاب المقدس المترجم حديثاً بنشر أفكار لوثر ودعمها. كان الرسام الشهير لوكاس كرانش الأكبر (1472-1553) الذي رعاه حكام فيتينبرغ صديقاً مقرباً لمارتن لوثر، فساهم في تصوير أفكار لوثر وتقديمها للجماهير، حيث أوضحت رسوماته وجهات نظر لوثر حول العلاقة بين العهدين القديم والجديد.