العربية  

books priestly

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الكهنوتية (Info)


كان هينسلي في البداية راض بخبراته في كنيسة الإله، و لكن سرعان ما بدأ يتسائل هل يحيى حياة أخلاقية سليمة؟. فقد ركز انتباهه على جزء معين من إنجيل البشير مرقس(الإصحاح 16) 17_18 " وهذه الآيات تتبع المؤمنين يخرجون الشياطين بإسمى ويتكلمون بألسنة جديدة. يحملون حيات".أثارت هذه الأية لدى هينسلي فكرة أنه من الممكن لكل المسيحيين أن يتعاملوا مع الأفاعي دون أي ضرر. ورجح رولف دبليو هود و باول ويليام سون بالإضافة إلى ابن من أبناء هينسلي أن انهماك هينسلي بهذه الآية سببها أنها أعادت له ذكريات طفولته وهو يراقب حمل الأفاعي في فيرجينيا. و بعد ذلك ظهرت لدى هينسلي بعض الشكوك حول قبول توبته فأسرع إلى هضبة قريبة، و شرع في صلاته و استعان بقدرة الرب. خلال مقابلة صحفية عام 1947 أشار هينسلي أنه أثناء حركته على هذه الهضبة شاهد أفعى، فإنحنى على ركبتيه و إلتقطها و من ثم أخذها إلى الكنيسة و طلب المغفرة من الجموع الموجود هناك وقتها لإنه استطاع الإمساك بإحدى الأفاعي. كانت التجربة الأولى لهينسلي في حمل الأفاعي ما بين 1908 و 1914 و بعدها مارس هينسلي عدة خدمات بشأن حمل الأفاعي في المناطق الريفية في تينيسي. و في إطار آخر، أشار مؤيدوه أن الصحوة بدأت مع بداية توليه لمنصب الكاهن، ولكن كان هذا الإدعاء محل شك بالنسبة للمؤرخين. في بداية الأمر لم تعارض كنيسة الإله خدمات هينسلي بشأن حمل الأفاعي و حتى في عام 1914 أقام اجتماع خاص بحمل الأفاعي مع قس في كنيسة الإله في كليفيلاند، تينيسى. في العام التالي أصبح هينسلي بصفة رسمية كاهناً في كنيسة الإله، و لكنه أسند مهمة إنهاء فبركة أوراقه المتعلقة بكونه أمي إلى مساعدة زوجته.

على الرغم من حفظ هينسلي لبعض أيات الإنجيل المقدس، فقد إدعى أنه يتلقى وحى إلهي أثناء كلامه. وبعد تولي هينسلي رسمياً منصبه في كنيسة الإله، قدم للكنيسة خدمات لمدينة تينيسي بأكملها. وشملت تلك الخدمات خدمات تنشيط الجمعيات العامة في الكنائس. و أوعظ هينسلي بفكرة الاغتسال المعمداني بالماء المبارك و هي وسيلة من وسائل الكنائس الخمسينية التي تشير إلى اكتساب خبرة روحية إضافية بعد التحول الديني. عادة ما كانت الرسائل الإخبارية لدى كنيسة الإله تتحدث عن هينسلي الكاهن. كما ساهمت زوجته أماندا بكتابة مقال عنه.و في عام 1910 كان من المعتقد أن هينسلي يقود بعض الكنائس في وادى جراس هوبر_ الواقعة شمال غرب كليفيلاند و في كليفيلاند و بيرشوود في تينيسي.

كان هينسلي قصير القامة، و معسول اللسان و كان أيضا ودوداً مع هؤلاء المواظبون على الذهاب إلى الكنيسة. و كان معظم هؤلاء المواظبون في عهد هينسلي من الزراع و عمال المناجم من جبال الأبالاش. و كان هؤلاء المصلون يذهبون إلى الكنائس عن طريق ركوب الخيول أو سيارة فورد موديل أ. على الرغم من أن العديد من هؤلاء كانوا أصحاب خلفية عن كنائس العنصرة المقدسة، فهم لم يألفوا فكرة ممارسة حمل الأفاعي. علاوة على ذلك فإن بيرثا- أخت هينسلي و التي عاشت في أوهايو كانت أيضا صاحبة منصب رسمى لتكون كاهنة في كنيسة الإله. و في عام 1922، شارك هينسلي بعض خدماته مع أخته. و في غضون ذلك الوقت تم نشر العديد من المقالات الموثقة عن فترة كهونة هينسلي في الرسائل الكتابية الإخبارية للكنيسة و في عام 1920 كانت ممارسة حمل الأفاعي مرتبطة بخدمات كنيسة الإله.

الإستقالة و العودة للكهنوتية

عام 1922‘ استقال هينسلي من عمله في كنيسة الإله مشيرا إلى "مشكله في منزله. كانت تلك الاستقالة سبباً في وصول ما يسمى بممارسة حمل الأفاعي إلى الذروة. إنفصل هيتسلي عن زوجته أماندا في ذلك الوقت و يرجع هذا إلى طبعه حيث كان سريع الغضب و كثرة سكره.وفى عام 1923، تم إلقاء القبض على هينسلي بتهم متعلقة بصناعة الخمور و حكم عليه بالسحن أربعة شهور و دفع 100 دولار غرامة.(بالطبع حدث ذلك في عصر التحريم عندما لم يكن إنتاج الكحول و إستخدامه مشروعاً في الولايات المتحدة). علاوة على ذلك، فبدلاً من سجنه، سمحوا له بعقوبة أخرى و هي الخدمة في إصلاحية سيلفرديل. و من ثم حاول هينسلي الانتماء إلى مجموعة من السجناء الهاربين و لكنه لم يفلح فقد لاحظ الحراس هذا و أسندوا إليه مهاما أخرى. و عندما تم إرساله ذات مرة إلى بئر ماء قريب، حاول الهرب و تجنب إمساكه مرة أخرى. من المحتمل أنه فعل هذا عندما قام بالاختباء في الجبال القريبة من مزرعة أخته في أولتيواه. وخلال فترة هروبه تم إلقاء القبض عليه و إطلاق سراحه و لكن بتهم لا تتعلق ببعضها. و لكنه في النهاية هرب إلى تينيسي حيث منزل أخته في أوهايو. بعد وصول هينسلي إلى أوهايو، عاد إلى عمله الشخصي بصفته كاهناً و استكمل خدماته في المنطقة. و لأنه أمي، فقد كانت بيرثا تساعده عن طريق قراءة أجزاء من الإنجيل أثناء القيام بخدماته التي بعدها سيلقى خطبة تتضمن موضوعا قائم على هذه الأيات. كما دعا أيضا إلى ما يسمى العلاج بالإيمان في هذه الفترة. ثم مكث عدة سنوات في أوهايو و إنفصل عن أماندا عام 1926. خلال عمل هينسلي كاهنا في كنيسة جيش الخلاص في أوهايو عام 1926، قابل هينسلي إيريني كلونزينجر. و بالرغم من أن عمره يفوق عمرها ب 25 عاما إلا أنهما تزوجا عام1927. وبعد حفل الزفاف انتقلوا إلى واشنطن فيل في أوهايو بالقرب من أحد إخوة هينسلي. و هناك استطاع هينسلي الحصول على عمل في منجم للفحم و هناك أيضا قامت إيريني بوضع أول مولود لهما. ثم انتقلوا بعد ذلك إلى مالفيرن، في أوهايو حيث وضعت الزوجة ثانى مولود لهما. في عام 1932، انتقل هينسلي و عائلته إلى بانيفل، في كنتاكي و ذلك بعد أن شاهده رجل ديني عادي و هو يمارس حمل الأفاعي في شاتانوجا و من ثم قام بحثه على الذهاب إلى هذه المنطقة. ثم عاد إلى عمله بصفته كاهناً. و أقام هيتسلي كنيسة الإله في بانفيل بمفرده و ميزها بكونها كنيسة "عنصرة مجانية". على صعيدٍ أخر، استمر هينسلي في التنقل. و قد أعزى توماس بورتون بهوس التجول. و في يوليو 1935، وضعت إيريني مولود جديد في بنينجتون جاب في فيرجينيا و بعدها بشهر قطنوا بشارع تشارليز بفيرجينيا حيث مارس هينسلي خدمات حمل الأفاعي من جديد في هذه المنطقة. و استطاع بنجاح جذب الجماهير إلى ما يدعو إليه. و في نورتون بفيرجينيا، بالرغم من أن ممارسة هينسلي أدت إلى نوعا من الارتباك بسبب وفاة طفل من بين المشاهدين بلدغة أفعى، فإن عدد الحضور كان 500.

في عام 1936، أنشأ هينسلي بيتاً على سطح مقطورة ثم ساق بالمقطورة إلى فلوريدا ليقيم خدماته النشطة. بحلول شهر مارس من نفس العام، وصل هينسلي إلى تيمبا، فلوريدا حيث جذب أكثر من 100 شخص إلى خدمات ممارسة حمل الأفاعي. سافر هينسلي إلى بارتو، فلوريدا حيث حضر أكثر من 700 شخصاً أحد لقاءاته التي يعقدها في الخيام. و من ثم عمل هينسلي كاهناً في بلومينجديل، فلوريدا قبل السفر في اّخر نيسان إلى الشمال في مقاطعة بارو، جورجيا. خلال القيام بإحدى الخدمات في بارو، أصيب مزارع شاب بلدغة أفعى و مرض. صرح هينسلي لدى الصحفيين أن الشاب أصيب بلدغة الأفعى لأنه " لم يكن مؤهلاً بالدرجة الكافية للتعامل مع مثل هذه القوة الجليّة". كما ظن هينسلي أن الشاب سيشفى بمعجزة، و لكنه توفي. سجلت وفاة الشاب أول حالة وفاة بلدغة أفعى تحدث خلال خدمات هينسلي. أدى هينسلي جنازة الشاب و فر من المنطقة خوفاً من إستدعاؤه للمثول أمام المحكمة. أدانت الصحف المحلية تصرف هينسلي اّنذاك. علاوة على ذلك، سافر هينسلي إلى أوهايو لإحضار إحدى أبنائه للعيش مع أختٍ له من إيرينى خلال فترة الدراسة. عاد هينسلي بعدها إلى بانفيل حيث عمل محصل للتذاكر بالسكة الحديد، ثم كاهناً في كنيسة الإله بشرق بانفيل. تم إلقاء القبض على هينسلي بتهمة ممارسة حمل الأفاعي. انتقل إلى نوكسفيل، تينيسي عام 1939 و سرعان ما اشترى مزرعة بالقرب من نوكسفيل.

الكهنوتية في تينيسى و سنوات عمره الأخيرة

عاش هينسلى في تينيسى على أقل تقدير حتى عام1941. وبعدها انتقل إلى إيفانسفيل في إنديانا. و ذلك بعد انفصاله عن زوجته إيرينى. كما عاد هينسلى إلى أولتيواه عام 1943. بعد أن مكث فترة وجيزة في بانفيل. عاش هينسلى هناك مع أفراد عائلته، و أقام العديد من الخدمات الدينية. و مع ذلك، فإن ممارسة حمل الأفاعى فقدت شعبيتها منذ أواخر عام 1920، في حين أن المجموعات المروجة لمذهب اللاثالوثية حاذت على شعبية أكثر. حيث قامت العديد من الكنائس في هذه المنطقة بمنع الممارسين لحمل الأفاعى من الحصول على عضويتهم. وفى عام 1943، وصل رايموندهايس_شاب مؤيد لتعاليم هينسلى_ إلى منطقة أولتيواه، و بدأ بنجاح في الترويج لممارسة حمل الأفاعى. و من ثم بدأ هينسلى و هايس العمل في كنيستهم معاً عام 1945، و أطلقوا عليها اسم" كنيسة الإله المباركة و علامات تابعة"Church Of God With Signs Following". مؤخراً في نفس العام، أصيب واحد من أعضاء الكنيسة بلدغة أفعى و مات. و مع ذلك، استمرت بقية أعضاء الكنيسة في ممارسة حمل الأفاعى حتى في جنازة هذا الرجل الذي مات إثر الإصابة من لدغة الأفعى. بدت حادثة وفاة هذا الرجل على أنها قدر محكوم من الإله بغرض اختبار قوة إيمان المصلين وكى يثبت لغير_المؤمنين أن هذه الأفاعى بالفعل خطيرة. في ذلك العام، تم إلقاء القبض على هينسلى بتهمة ممارسة حمل الأفاعى في تشاتانوجا، تينيسى. وكان عليه أن يدفع 50$ غرامة، و لكنه رفض الدفع حتى عندما هددوه بتنفيذ عقوبته في الإصلاحية. لكن القوات أطلقت سراحه بعدما ناشد أعضاء الكنيسة السلطات بشأن إطلاق سراحه. استمر هينسلى في السفر حول تينيسى، و إستقبله أشخاصاً ممن يعرفون الكثير عن ماضيه إستقبالاً يحمل معنيان. فالبعض من هؤلاء كان يرغب في أن يسامح هينسلى و يرحب به بصفته كاهناً مرة أخرى. و لكن هذا لم يمنعه من بقاءه بعيداً عن عائلته. في عام 1944، رأى روسكو سو _إبن لهينسلى و عمل كاهناً أيضاً فيما بعد_ والده و هو يلقى خطبة، و لكنه لم يشاهد أباه قط و هو يمارس خدماته. في عام 1946، تزوج هينسلى للمرة الثالثة، و لكن إينز هوتشينسون_زوجته_ تركته بعد مضى أقل من عام على زواجهما. بعد الانفصال بدأ هينسلى في الوعظ في تشاتانوجا. و أثناء القيام بخدماته، بدأ هينسلى في التأكيد على أنه شفى بمعجزة بعدما أصيب بالشلل لمدة عام كامل إثر حادثة تعرض لها في منجم للفحم. و على النقيض، قام كيمبروف بدحض مزاعم هينسلى حول ذلك الأمر مستنداً إلى عدم وجود فجوة لمدة عام كامل في تاريخ تحركات هينسلى و كهنوتيته النشطة. استمر هينسلى في العيش في تشاتانوجا حتى بداية عام 1950، و من ثم انتقل إلى أثينا، جورجيا و عاش فيها من بداية عام 1950 حتى منتصفه.

Source: wikipedia.org