العربية  

books prevention measures

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تدابير الوقاية (Info)


بدأت الإجراءات التحضيرية للتصدي لتفشي محتمل لكوفيد-19 في مقدونيا الشمالية في أواخر يناير 2020، ويشرف على هذه الإجراءات وزير الصحة فينكو فيليبه ولجنة الأمراض المعدية.

بدأت الكاميرات الحرارية المثبتة في مطار سكوبجي مراقبة الركاب القادمين من اسطنبول ودبي الذين لهم صلات بالصين - بؤرة تفشي الوباء في ذلك الوقت - اعتباراً من 27 يناير. اجتمعت الجهات المعنية في البلاد مع ممثل منظمة الصحة العالمية، وقُيِّم استعداد البلاد للكشف المبكر عن تفشي الفيروس ووقف انتشاره على أنه مرضٍ، وأعلن وزير الصحة أنَّ نظام الرعاية الصحية في مقدونيا الشمالية جاهزٌ تماماً لاحتمالات تفشي الوباء. وُزعت منشورات إعلامية على مراكز الشرطة والجمارك في جميع المعابر الحدودية للبلاد بالإضافة للكاميرات الحرارية.

استوردت مقدونيا الشمالية في 4 فبراير أول اختبارات الكشف عن فيروس كورونا من نيش، صربيا. أعلن فيليبه أنَّ البلاد تمتلك في ذلك الوقت أكثر من 40 ألف قناع وجه وبذلة طبية واقية، ومع ذلك هناك خطط لشراء المزيد استعداداً لتفشي محتمل للوباء. أعلن معهد الصحة العامة في مقدونيا الشمالية أنه على اتصال وثيق مع منظمة الصحة العالمية ويعمل على تنفيذ توصياتها منذ أوائل فبراير، وفي 6 فبراير نُشرت أول مجموعة من التوصيات الوقائية للجمهور والتي تشمل غسل اليدين المتكرر، واستخدام المناديل عند العطس أو السعال، وتجنب الاتصال غير المحمي بالأشخاص المصابين أو المشبوهين وغيرها من التوصيات. التقى فيليبه في نفس اليوم مع السفير الصيني في مقدونيا الشمالية السفير الصيني زهانغ زيو واتفقا أن يخضع عمال شركة سينوهيدرو الصينية للحجر الصحي لمدة 14 يوم قبل العودة إلى مواقعهم في مقدونيا الشمالية.

أعلن ممثل منظمة الصحة العالمية بعد اجتماع مع الوزير فيليبه في 15 فبراير أنَّ المنظمة تعتبر نظام مقدونيا الشمالية للكشف المبكر ومواجهة الأمراض المعدية أحد أفضل الأنظمة في المنطقة. قرر مركز إدارة الأزمات في مقدونيا الشمالية في 24 فبراير أن يُطلب من جميع المسافرين القادمين من شمال إيطاليا دخول البلاد من معابر حدودية خاصة وأن يُستجوبوا من قبل الشرطة ويُفحصوا من طاقم طبي متخصص. أما في مطار سكوبجي فستفحص الكاميرات الحرارية جميع الركاب بغض النظر عن الوجهة القادمين منها، وستفحص الكاميرات الحرارية في مطار أوهريد الركاب القادمين من مناطق عالية الخطورة. وأعلن مركز إدارة الأزمات أيضاً أنه بالإضافة لعيادة الأمراض المعدية في سكوبجي، ستُخصص ثلاث مستشفيات لاستقبال مرضى كوفيد-19 المحتملين. ناشد وزير الصحة فيليبه جميع مواطني مقدونيا الشمالية إلغاء جميع رحلاتهم باستثناء الرحلات العاجلة من شمال إيطاليا، إذ كان تفشي وباء كوفيد-19 في تلك المرحلة في إيطاليا لا يزال في بدايته، مع تسجيل حوالي 220 إصابة مؤكدة و7 وفيات فقط. أوصت حكومة مقدونيا الشمالية في 25 فبراير رسمياً بإلغاء جميع الرحلات إلى شمال إيطاليا، مع تقديم توصيات للمسافرين العائدين من شمال إيطاليا بما يتوجب عليهم فعله إذا ظهرت عليهم أعراض كوفيد-19، ومع ذلك لم يكن مطلوباً منهم الخضوع لحجر صحي لمدة 14 يوماً، وقُدمت أرقام هواتف للمرضى الذين يعانون من أعراض كوفيد-19 للاستشارات الطبية، وطُلب من المرضى المحتملين عدم زيارة المستشفيات قبل الاتصال بأرقام الهواتف هذه. اشترت وزارة الصحة كميات كبيرة من الصابون والمطهرات لجميع المدارس ورياض الأطفال في مقدونيا الشمالية بعد حملة على مواقع التواصل الاجتماعي قام بها طلاب المدارس الثانوية.

أعلنت مقدونيا الشمالية في 26 فبراير عن أول إصابة بفيروس كورونا الجديد لامرأة تبلغ من العمر 50 سنة قادمة من إيطاليا حيث كانت تعاني من أعراض كوفيد-19 لمدة أسبوعين. عقدت وزارة الصحة مؤتمرين في ذلك اليوم لشرح نظام التواصل الذي يُستخدم في حال ظهور حالة إيجابية، ومن ضمن التوصيات فرض حجر صحي ذاتي لمدة أسبوعين على جميع الأشخاص الذين تواصلوا مع الشخص المصاب، وأوصت وزارة الصحة بارتداء أقنعة الوجه من قبل جميع الحالات المشبوهة فيها، في حين لم تصدر توصيات لارتداء الأصحاء للأقنعة، ولم يُعلن عن أي تدابير إضافية.

أوصت حكومة مقدونيا الشمالية في 28 فبراير بإلغاء جميع التجمعات والنشاطات الجماعية، وإجراء جميع الأحداث الرياضية دون أي جمهور حتى 6 مارس، ثم مُدد هذا الإجراء في وقت لاحق حتى 13 مارس. ناشدت الحكومة جميع الموظفين في الدولة والمؤسسات المحلية والموظفين في النظام المدرسي وكذلك التلاميذ والطلاب الذين سافروا إلى البلدان المعرضة لتفشي الوباء في الأسبوعين الماضيين تجنب الذهاب إلى العمل أو المدارس.

Source: wikipedia.org