العربية  

books presiding over the congress party

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ترؤسه لحزب المؤتمر (Info)


بعد خروج آزاد من السجن أُسّست "جمعية الخلافة" برئاسة محمد علي جوهر لمساندة الدولة العثمانية في محنتها التي كانت تمر بها.

انضم آزاد إلى حزب المؤتمر الهندي الذي تزعمه المهاتما غاندي وتربطه علاقات قوية بزعماء المسلمين، حيث انتهج الحزب ما عرف بسياسة "المقاومة السلبية" في مواجهة الاستعمار الإنجليزي. عام 1921م قبض عليه من ضمن 50 ألف معتقل في كلكتا وحدها، وقُدِّم للمحاكمة بتهمة إلقاء الخطب التي تثير المشاعر وتحرض الشعب على حكومة الاحتلال، فواجه المحكمة بمرافعة شهيرة صدرت بعد ذلك في كتيب صغير، وقد حُكِم عليه بالسجن لمدة عام.

بعد خروجه من السجن تم اختياره رئيساً لحزب المؤتمر خلفاً لرئيس الحزب السابق محمد علي جوهر عام 1923 حيث أصبح بذلك أصغر من تولى هذا المنصب وبقي فيه لفترة قصيرة. وقد عمل جاهداً من موقعه على رأب الصدع بين المسلمين والهندوس وتوحيد جهود نشطاء التحرر.

شارك آزاد في حركة العصيان الثانية بمساعدة يحيى زكريا المومني سنة 1930م / 1349 هـ، وتعرض للسجن لأكثر من عام. ثم شارك في انتخابات عام 1935م التي جرت على أساس قانون الحكم الذاتي، حيث حقق فوزا كبيراً. وكان أحد أعضاء لجنة ثلاثية عليا مهمتها الإشراف على أعمال الوزارات واختيار الوزراء.

أُعيد اختياره لرئاسة الحزب ثانية فتزعمه بين الأعوام 1940-1946 إذ كانت فترةً حساسةً كان فيها رأي أبو الكلام أن تدخل الهند الحرب العالمية مع بريطانيا ضد ألمانيا في مقابل الحصول على الاستقلال (على خلاف رأي غاندي الذي كان مصراً على خيار اللا عنف). وفي تلك الفترة اعتقل أبو الكلام وغاندي وبقية زعامات المؤتمر، فثار الشعب وانتشرت الاضطرابات، فأُفرج عن آزاد في وقت لاحق.

Source: wikipedia.org