إنّ رفع اليدين في الدعاء سببٌ من أسباب إجابته، ويُستثنى من ذلك المواطن التي لم يرفع فيها الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- في الدعاء؛ فلم يرفع يديه في خطبة الجمعة، وبين السجدتين، وفي آخر التشهّد قبل السلام، وبعد أداء الصلوات الخمس المكتوبة.
آداب الدعاء
تود العديد من الآداب التي يُستحسن الإتيان بها في الدعاء، منها:
امتلاء قلب الداعي بتوحيد الله في ألوهيّته، وربوبيّته، وأسمائه وصفاته، فمن شروط إجابة الدعاء طاعة العبد لله وترك معصيته.
إخلاص الداعي لله في دعائه؛ فالإخلاص شرطٌ لقَبول الدعاء.
سؤال الله كُلّ كبيرةٍ وصغيرةٍ من الشؤون والأمور.
البدء بالثناء على الله بما هو أهلٌ له.
الصلاة على الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-.
رفع اليدين، واستقبال القبلة.
سؤال الله بأسمائه الحُسنى.
الجزم في الدعاء، والخشوع لله، والتضرّع له، والرغبة والرهبة.
تكرار الدعاء ثلاث مرّاتٍ.
تحرّي الحلال في الأكل والشرب واللبس والتغذّي به.
إخفاء الدعاء وعدم الجهر به.
اعتراف الداعي لله بذنبه والاستغفار منه، واعترافه بنعم الله عليه وشكره عليها.
الإكثار من الأعمال الصالحة.
الوضوء قبل الدعاء إذا تيسّر ذلك.
المبادرة لاغتنام مواطن مظانّ إجابة الدعاء من الأحوال والأماكن.
حضور القلب، واليقين بالإجابة، وحُسن الظنّ بالله سبحانه.
الدعاء
تتعدّد مواطن استجابة الدعاء من الأوقات والأماكن؛ منها: ليلة القدر، ووقت السَّحر والنزول الإلهي، وأدبار الصلوات المفروضة، والوقت بين الأذان والإقامة، وعند نزول الغيث، وفي ساعةٍ من الليل وساعةٍ من يوم الجمعة، وعند الشرب من ماء زمزم، وفي السجود، وعند سماع صياح الديك، وعند المريض، وبعد قبض روح الميت، ودعوة المظلوم، ودعوة الوالد لولده بما ينفعه، ودعوة المسافر، وعند الاستيقاظ ليلاً من النوم..
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.