يتوجب على الداعي أن يكون متيقناً بالإجابة من الله تعالى وحده، فجاء عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنه قال: (الدعاءُ هو العبادةُ)، فالدعاء يُعتبر أساس العبادة وأعظم العبادات بأكملها، قال المباركفوري في كتاب تحفة الأحوذي إنّ الدعاء خالص العبادة ولُبّها، فالداعي يدعو الله تعالى عند انقطاع الأمل عمن سوى الله، وبذلك تكون حقيقة التوحيد والإخلاص في العبادة.
أدعية لتسهيل الامتحان
عند توجه طلبة العلم للامتحان، يُحسن لهم التوجه إلى الله تعالى بالدعاء طلباً بتسهيله، وذلك بعد أخذهم بالأسباب ودراستهم، ومن هذه الأدعية الآتي:
(اللهم إني توكلت عليك، وفوضت أمري إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، لا إله إلا الله الحليم الكريم رب العرش العظيم).
(اللهم يا جامع الناس في يوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين ضالّتي).
(اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً فأنت إن شئت جعلت الصعب سهلاً).
(اللهم إني أسألك فهم النبيين، وحفظ المرسلين، والملائكة المقربين).
لم ترد أدعية مخصوصة عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- للامتحانات، بكونها لم تكن موجودة في زمنه، ويمكن التوجه بأدعية الهمّ والكرب، ومنها الآتي:
(لا إلهَ إلا أنتَ سُبحانَكَ إني كنتُ منَ الظالِمينَ).
(لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ العرشِ العظيمِ الكريمِ، لا إلهَ إلا اللهُ العظيمُ الحليمُ، لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ السمواتِ وربُّ الأرضِ ربُّ العرشِ العظيمِ، لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ العرشِ الكريمِ، لا إلهِ إلا اللهُ ربُّ السمواتِ وربُّ الأرضِ ربُّ العرشِ الكريمِ).
(اللَّهمَّ لا سَهْلَ إلَّا ما جعلتَه سَهلًا وأنتَ تجعلُ الحزنَ إذا شِئتَ سَهْلًا).
(يا حيُّ يا قيُّومُ برَحمتِكَ أستَغيثُ).
(اللَّهمَّ إنِّي عَبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمتِك، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حكمُكَ، عدْلٌ فيَّ قضاؤكَ، أسألُكَ بكلِّ اسمٍ هوَ لكَ سمَّيتَ بهِ نفسَك، أو أنزلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ بهِ في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صَدري، وجَلاءَ حَزَني، وذَهابَ هَمِّي).
يتصف العلم بفضائل عديدة، أبرزها: تميزه ببقائه، وذلك عكس المال الفاني، لحديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (إذا مات الإنسانُ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ؛ صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتَفَعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدْعو له)، وأهل العلم يقومون بأمر الله حتى يوم القيامة، لحديث النبيّ عليه الصلاة والسلام: (مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ، وإنَّما أنا قاسِمٌ واللَّهُ يُعْطِي، ولَنْ تَزالَ هذِه الأُمَّةُ قائِمَةً علَى أمْرِ اللَّهِ، لا يَضُرُّهُمْ مَن خالَفَهُمْ، حتَّى يَأْتِيَ أمْرُ اللَّهِ)، كما يتم توريث أهل العلم الخشية من الله عمّا ورثوه من الأنبياء، لقوله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ )، إضافةً إلى ذلك فإنّ المسلم يرتفع به في الدنيا والآخرة، لقوله تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ )
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.