If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قال ابن رشيق يهجو البغل:
“فأوصيكم بالبغل شراً فإنه من العير في سوء الطباع قريب
وكيف يجيءُ البغلُ يوماً بحاجة تسرّ وفيه للحمار نصيب؟”
وقال أبو المكارم بن عبد السلام يمدح بغلة له:
“كأنها النار في الحلفاء إن ركضت
كأنها السيل إن وافتك من جبل
كأنها الأرض ان قامت لمعتكف
كأنها الريح إن مرّت على القُلَلِ”
والقلل (القِمَمْ)
وقال أبو دلامة في بغلته التي اشتهرت بكثرة العيوب:
“أبَعْدَ الخَيْلِ أركبُها كِراماً وبَعْدَ الغُرّ من حُضْرِ البغالِ
رُزِقْتُ بُغَيْلة فيها رِكَالُ وخيرُ خصالها فرط الوِكَال
رأيت عيوبها كثرت وغالت ولو أفنيت مجتهداً مقالي
ليُحْصيَ منطقي وكلام غيري عُشَيْرَ خصالها شَرّ الخِصَالِ
فأهون عيبها أني إذا ما نزلت وقلت: امشي لا تبالي
تقوم فما تريمُ إذا استُحثت وترمحني وتأخذ في قتالي
وإني وإن ركبت أذيت نفسي بضربٍ باليمين وبالشمال”!
ويقول في موطن آخر:
“وقد أبلى بها قرن وقرن وأُخّر يَوْمُها لهلاك مالي
فأبدلني بها يا ربّ طرفاً يزيّن جمال مركبه جمالي
كريماً حين ينسبُ والداه إلى كرم المناسب في البغال”