If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إنّ الدراساتِ الأولى حولَ مفهومِ عتبة الفقر تعودُ إلى القرنِ العشرين للميلاد، حيثُ وضعَها عالمُ الاجتماع تشارلز بوث، والتي أشارتْ إلى أنّ المبلغَ الماليّ الذي يكفي لأسرةٍ مكونةٍ من أربعةِ أفرادٍ يجبُ أن يصلَ إلى 40 دولاراً أي 10 دولاراتٍ لكلّ فردٍ يوميّاً في المُتوسّطِ الحسابيّ العامّ للدخل، وفي حالِ لم يحصلْ الفرد على هذه القيمة من المصروف، أو الدخل فإنّه يصنفُ ضمنَ عتبةِ الفقر.
وضع الباحثُ السويسري سيبوم راونتري دراسةً حول عتبة الفقر، والتي ربطها برسمِ خطٍ يُحدّد فيه النسبة المئوية التي تشيرُ إلى مُعاناةِ الأفراد من الفقر، وطبّق هذه الدراسة على سُكانِ مُجتمع مدينة نيويورك، وتوصلَ إلى أن ما نسبة 28% من سكان المدينة غير قادرين على الحصولِ على أساسيات الحياة اليومية، أو التأمين الصحي المُناسب لضمان حمايتهم من الإصابة بالأمراض، أي أنهم يعيشون تحت عتبة الفقر، وساهمت هذه الدراسةُ في توعيةِ دُول العالم بمخاطر الفقر، ومحاولة البحث عن حُلولٍ تساهمُ في ضمانِ توفير الحياة المُناسبة للسُكان.