عام 1973، قامت أليس ووكر بالبحث عن قبر هيرستون وقامت بوضع شاهد للقبر وكتبت عليه: "عبقرية الجنوب". قامت ووكر أيضا بنشر مقال أسمته "البحث عن زورا نيل هيرستون" في قضية شهر مارس 1975 بمجلة أم إس. MS. ، وبه أعادت الروح لأعمال هيرستون. تجديد الانتباه إلى أعمال هيرستون كان متصلاً أيضاً بظهور روائيين جداد من أصل أفريقى مثل مايا أنجيلو، وتونى موريسون، ووكر التي دارت أعمالهل حول تجارب الأمريكان من أصل أفريقى وأحيانا كانت تأتى على ذكر الكفاح العرقى لهم ولكنها لم تجعله محور أعمالها.
تحتفل بلدة زورا نيل هيرستون إيتونفيل، فلوريدا بحياة زورا في مهرجان سنوى وبها متحف زورا نيل هيرستون للفنون الجميلة، والذي سُمى بهذا الاسم تكريماً لذكراها. ويتم الاحتفال بحياتها كل عام في مهرجان زورا نيل هيرستون للفنون والعلوم الإنسانية.
تم تحويل بيت زورا في فورت بيرس إلى معلم تاريخى، فالمدينة تحتفل سنويا بالعديد من الأحداث من ضمنها مهرجان ممتد لعدة أيام في نهاية شهر أبريل ويُطلق عليه اسم:"عيد زورا".
في سنة 2002، أدرج الباحث موليفي كيتي أسانتي زورا ضمن قائمته لأعظم مئة أمريكى من أصل أفريقى.
قامت كلية بارنارد بتكريس مؤتمر Virginiac C. Gildersleeve لذكرى زورا عام 2003، وأطلقوا عليه اسم: Jumpin at the Sun: Reassessin the Life and Work of Zora Neale Hurston. حيث ركز على أعمالها ومارتكته من أثر.، كما أكدت المحاضرة التي قدمتها أليس ووكر على ما حوته أعمالها من تفاصيل وساعدت على زيادة الاهتمام بأعمال هيرستون.
تم ضمّ هيرستون في القسم الإفتتاحى لساحة مشاهير نيويورك عام 2010.
في السابع من يناير عام 2014، في عيد ميلاد هيرستون رقم مئة ثلاثة وعشرين، تم تخليد ذكراها على جوجل دودل جوجل Doodle .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.