If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إذا كان قد حصل انفجار نووي فعلاً، فإنه يحدث داخل دائرة ذات مداره قدره 3000 ميل (وقطر يساوي 4,800 كيلومتر) مغطيةً بذلك اجزاء من المحيط الهندي والمحيط الاطلسي والطرف الجنوبي لأفريقيا وجزء صغير من القارة القطبية الجنوبية.
قبل حادثة فيلا، كانت وكالة الاستخبارات الامريكية قد وضعت تقديرات بأنه من المحتمل أن إسرائيل قد حصلت فعلا على أسلحة نووية. طبقا للصحفي سيمور هيرش، فإن الوميض حصل نتيجة التجربة النووية المشتركة الثالثة من نوعها التي قامت بين إسرائيل وجنوب افريقيا في المحيط الهندي، وأن الإسرائيليين كانوا قد أرسلوا سفينتين من نوع آي دي أف ورجالا من الوحدات العسكرية الإسرائيلية وخبراء نوويين لإجراء الاختبار. استنتج الكاتب ريتشارد رودس أيضاً بأن الحادث كان بسبب اختبار نووي إسرائيلي، تم بالتعاون مع جنوب افريقيا وبعد ذلك أخفت الإدارة الأمريكية هذه الحقيقة عن عمد لتمنع بذلك تعقيد العلاقات مع جنوب افريقيا وإسرائيل.
بالإضافة إلى ذلك، قدم ليونارد ويس عدداً من الحجج التي تدعم فكرة أن الاختبار كان اسرائيلياً بحتاً، وادعى أيضاً بأن الإدارات المتتالية لأمريكا تستمر في اخفاء تلك المعلوماتوالتستر على الاختبار لصرف الانتباه غير المرغوب فيه والذي قد يصور سياستها الخارجية بطريقة سيئة. وبالمثل، استنتج البروفيسور آفنر كوهين بأنه وبالنظر إلى الأحداث، فإن التستر الذي تقوم به الولايات المتحدة ليس غريباً لأنه كان هناك "على الأقل ثلاث قطع علمية مستقلة من الدليل غير متعلقة بالقمر الصناعي، والتي تؤكد وجود الانفجار".
في كتاب ذا نيوكلير ايكسبريس (The Nuclear Express ) في عام 1980: حيث يتناول الكتاب تاريخ سياسي للقنبلة وتزايدها على مرور السنين، وضح توماس سي ورييدوداني بيستلمان رأيهما بأن "الوميض المزدوج" كان نتيجة لاختبار مشترك بين جنوب افريقيا وإسرائيل لقنبلة نووية. وأعلن دايفيدالبرايت في مقالته عن حادثة "الوميض المشترك" في "نشرة العلماء الذريين" بأنه "إذا كان وميض عام 1979 قد حدث بسبب اختبار نووي، فإن معظم الخبراء يوافقون بأنه كان اسرائيلياً على الأرجح.
في 2010، ذكرت بعض التقارير أن في 27 فبراير 1980، كتب الرئيس "جيمي كارتر" في مذكراته اليومية، "لدينا اعتقاد متزايد بين علماؤنا بأن الإسرائيليين قاموا حقاً بإجراءانفجار نووي تجريبي في المحيط، بالجانب الجنوبي من افريقيا". كتب "ليونارد ريس"، من مركز الأمن العالمي والتعاون في جامعة ستانفورد: "إن حجم الأدلة وكثرتها على أن حادثة فيلا كانت نتيجة اختبار نووي إسرائيلي بمساعدة من جنوب افريقيا يبدو حقيقياً فعلاً".
كتب ريد بأنه يعتقد أن حادثة فيلا كانت نتيجة اختبار لقنبلة نيوترونية إسرائيلية تجريبية.كانت هناك احتمالية عدم الكشف عن الاختبار الذي قامت به الحكومة الإسرائيلية لأنهم اختاروا على وجها لتحديد فرصة مناسبة، وفقًا للبيانات المتفق عليها عندهم، لميكن هناك أي قمر فيلا صناعي نشط يراقب المنطقة.. إذ وبالرغم من أن قمر فيلا الصناعي والذي كشف عن الانفجار تابع رسمياً موضوعاً من قبل الولايات المتحدة كان "خارج الخدمة"، لكنه كان ما يزال قادراً على استقبال البيانات.بحلول عام 1984، وطبقاً لموردشاي فانونو (يعرف أيضا بجون كروسمان)، فإن إسرائيل كانت تنتج قنابل نيوترونية بكميات كبيرة.
كان لدى جمهورية جنوب أفريقيا برنامج أسلحة نووية في ذلك الوقت ويقع ضمن الموقع الجغرافي نفسه الذي قامت به إسرائيل بأجراء تجارب نووية. ومع ذلك، فإنها كانت قد انضمت إلى معاهدة حظر الاختبار الجزئي في عام 1963، ومنذ انتهاء عصر التمييز العنصري، كشفت جنوب أفريقيا عن معظم المعلومات التي تمتلكها بما يتعلق ببرنامجها الخاص بالأسلحة النووية. طبقاً لعمليات التفتيش الدولية وتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي تلا ذلك، لم يكن بإمكان جنوب افريقيا أن تصنع قنبلة نووية كهذه، حتى نوفمبر 1979بعد شهرين من حادثة "الوميض المزدوج".
علاوة على ذلك، اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن كل القنابل النووية الجنوب أفريقيا المحتملة معروفة مسبقاً لهم. كشف تقرير وكالة الاستخبارات المركزية ليوم 21 يناير 1980،الذي قدم للوكالة الأمريكية لتحديد السلاح ونزع الأسلحة، ما يلي:
باختصار، وجد مكتب الدولة للاستخبارات والبحوث أن الحجج التي كشف عن اجراء جمهورية جنوب افريقيا اختباراً نووياً في 22 سبتمبر، غير مقنعة، وبالرغم من ذلك، فإن كان قد وقع انفجار نووي في هذا التاريخ، فإن جنوب إفريقيا هي المرشح الأكثر نصيب لتكون مسؤولة عنه. إن القرار رقم 418 لمجلس الأمن الدولي والذي صدر في 4 نوفمبر 1977، فرض حظر أسلحة إجباري ضد جنوب افريقيا، إذ فرض أيضاً على جميع الولايات أن لا تشترك في "أي عمل تعاوني مع جنوب افريقيا يرتبط بصنع وتطوير الأسلحة النووية".