If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لم يتضح حتى الآن العلاقة بين مشاهدة المواد الاباحية وآثرها على العلاقة مع شريك الحياة، فلا توجد إجابات واضحة لأسئلة "هل يلجأ الشخص إلى المواد الإباحية لأنه غير راض عن علاقته؟ أم أن النساء يبتعدن ويفقدن الاهتمام بالجنس عندما يكتشفن أن شريكهن يقضي وقتًا جيدًا مع نجوم السينما الكبار؟".
تقول (Bridges) أن كلا السيناريوهين صحيحان على الأرجح، بناءً على الأزواج الذين قابلتهم. وبالفعل، إذا مر زوجان بفترة فتور عاطفي، فقد يشاهد الرجل المزيد من الإباحية لملء الفراغ، مما قد يشعر بعض النساء بالتهديد أو الارتباك بسبب هذا الرد. وغالباً ما يبلغون عن شعورهن بأنهن أقل جاذبية، لأنهن لسن كالممثلات الإباحيات. وكنتيجة لذلك: تقل ممارسة الجنس، وتزيد الإباحية والعلاقة ما زالت تتعثر.
ولكن الأمر ليس بهذه البساطة، ففي دراسة (Journal of Sex Research, 2013)، قام باحثون بإجراء مسح على أشخاص متزوجين أو يعيشون معاً ووجدوا أن استخدام الرجال للإباحية كان مرتبطاً بانخفاض الجودة الجنسية لكل من الرجال وشركائهم، في حين ارتبط استخدام الإناث للإباحية مع تحسن جودة العلاقة الجنسية.
كما أشارت بعض الأبحاث إلى أن النساء يملن إلى استهلاك المواد الإباحية مع شركائهن بدلاً من استهلاكها لوحدهن، في حين أن معظم مشاهدات الرجال تكون فردية ولوحدهم.
وعند دراسة الآثار السلبية لاستهلاك المواد الإباحية عند الرجال لوحدهم، وجدت بعض الأبحاث نتائج سلبية فيما يخص آراء الرجال تجاه شركائهم وعلاقاتهم ومنها: