If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هناك حركة كبيرة للهجرة الداخلية في الاتحاد، أهمها:
الهجرة البريطانية تجاه جنوب أوروبا تتسم بأهمية خاصة. مواطنو الاتحاد الأوروبي يشكلون نسبة متزايدة من المهاجرين في إسبانيا. يأتون أساسا من دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا، لكن الهجرة البريطانية لها أهمية خاصة نظرا لحجمها. وتقدر السلطات البريطانية أن العدد الحقيقي للمواطنين البريطانيين الذين يعيشون في إسبانيا هو أكبر بكثير من الأرقام الرسمية التي تصدرها السلطات الإسبانية، والتي تقدر بحوالي 1000000، و800،000 كمقيمين دائمين.
الهجرة هي قضية مثيرة للجدل في عدد من الدول الأعضاء كبلجيكا والسويد وألمانيا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا والمملكة المتحدة. إسبانيا بوجه خاص تتلقى معظم المهاجرين الوافدين بطريقة غير شرعية إلى أوروبا قادمين من أفريقيا، وربما يرجع ذلك إلى منطقتها الساحلية الكبيرة وقرب جغرافيتها وخاصة حدودها البرية مع المغرب في سبتة ومليلة، حيث يحاول المهاجرين الأفارقة، القادمين من أفريقيا جنوب الصحراء، دخول البلاد عن طريق القوارب من المغرب أو السنغال أو القفز على السياج الحدودي. خلال عطلة نهاية الأسبوع الأول من شهر سبتمبر عام 2006، وصل أكثر من 1300 مهاجر غير شرعي إلى شواطئ جزر الكناري والتقديرات هي أن ما بين 50,000 و70،000 شخص دخلوا إلى الاتحاد الأوروبي بصورة غير شرعية عبر الحدود الإسبانية وشواطئها. بني السياج الحدودي على حد سواء في سبتة ومليلية في محاولة لوقف هذا المد الكبير، حيث تعتبر الهجرة غير الشرعية مشكلة سياسية في إسبانيا، وأيضا قضية كبيرة في ما يتعلق بحقوق الإنسان، لأن الكثير من الناس يموتون خلال محاولتهم العبور.
في بلدان أخرى، مثل أيرلندا أو البرتغال، لا ينظر إلى الهجرة باعتبارها قضية بهذا الحجم، ويرجع سبب ذلك على الارجح إلى تاريخ علاقة تلك البلدان مع الهجرة. وإسبانيا كانت، خصوصا في الستينيات خلال ديكتاتورية فرانكو، دولة مصدرة للمهاجرين إلى شمال أوروبا، لكن تلقيه اليوم أكبر عدد من المهاجرين من كل الاتحاد الأوروبي أدى إلى تفاقم المشكلة.
بلغ معدل صافي الهجرة بالنسبة للاتحاد الأوروبي في عام 2008 إلى 3,1 مهاجر لكل 1000 نسمة، وهذا الرقم يشمل كل من الهجرة داخل وخارج الاتحاد الأوروبي، وبالتالي لا تشمل أي تحركات داخلية بين الدول الأعضاء. ظل المستوى السنوي للهجرة يتراوح بين 1.5 و2 مليون شخص منذ عام 2003.