If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعتبر النظام القِبَلي هو النظام السائد في ليبيا، مما جعلها عرضةً للنزاعات الداخلية وعدم قدرتها على مواجهة الكوارث الطبيعية. مرّت على ليبيا الكثير من الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية التي سببّت الهجرات القصرية والموت الجماعي من جرّاء التصحّر والجوع والحروب، فكان عدد السكّان يتناقص بشكلٍ كبيرٍ بين فترةٍ وأخرى؛ ففي عام 1801م كان عدد السكان حوالي ثلاثة ملايين نسمةٍ تراجع إلى النصف خلال الأعوام " 1835 ــ 1910 " وبعد استقرار الحكم في ليبيا بعد ثورة الفاتح عام 1969م وحتى عام 2011م انخفضت الهجرات الخارجية وعاد الكثير من المهاجرين الليبيين إلى بلادهم، فارتفع عدد السكّان خاصةً بعد أن تحسّن مستوى حياة الفرد بعد اكتشاف النفط في الأراضي الليبية، شهدت البلاد فترة ازدهار وتطوّرت المرافق العامّة وبُنيت المؤسسات.